قتل، كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية؛ لأنه جعل فلانًا مساويًا للرسول ﷺ.
فلا أحد يجب اتباعه إلا رسول الله ﷺ، أما غيره من الأئمة والعلماء –﵏ فيتبعون فيما وافقوا فيه الحق، وما أخطأوا فيه من الاجتهاد، فإنه لا يجوز أخذه، ولو كان من الأئمة، وهم يقولون ذلك، يقولون: لا تأخذوا من أقوالنا إلا ما وافق كلام الرسول ﷺ.
1 / 120
مقدمة
بداية الشرح
المراد بالكتابيين
المراد بالجاهلية
الإجابة عن سؤال: ماالداعي غلى ذكر مسائل الجاهلية
أعظم مسائل الجاهلية، وأخطرها
المسألة الأولى: دعاء الأولياء والصالحين
المسألة الثانية: تفرق أهل الجاهلية في عباداتهم ودينهم
المسألة الثالثة: أعتبارهم مخالفة ولي الأمر فضيلة
المسألة الرابعة: التقليد الأعمى ومضاره
المسألة الخامسة: الاحتجاج بما عليه الأكثرون دون نظر إلى مستنده
المسألة السادسة: الاحتجاج بما عليه الأقدمون دون نظر إلى مستنده
المسألة السابعة: الاستدلال بما عليه أهل القوة بأنه هو الحق
المسألة الثامنة: الاستدلال بأن ما عليه الضعفاء ليس حقا
المسألة التاسعة: اقتداؤهم بفسقة العلماء وجهال العباد
المسألة العاشرة: رميهم أهل الدين بقلة فهمهم وعدم حفظهم
المسألتان الحادية عشرة والثانية عشرة: اعتمادهم على القياس الفاسد وإنكار القياس الصحيح
المسألة الثالثة عشرة: الغلو بأهل العلم والصلاح
المسألة الرابعة عشرة: نفيهم الحق وإثباتهم الباطل
المسألة الخامسة عشرة: اعتذارهم عن قبول الحق بعذر باطل
المسألة السادسة عشرة: اعتياض اليهود عن الثورة بكتب السحر
المسألة السابعة عشرة: نسبتهم الباطل إلى الأنبياء
المسألة الثامنة عشرة: انتسابهم إلى الأنبياء مع مخالفتهم
المسألة التاسعة عشرة: عيب الصالحين بفعل بعض المنسبين غليهم
المسألة العشرون: اعتقادهم أن أفعال السحرة والكهان من كرامات الأولياء
المسألة الحادية والعشرون: تعبدهم الله بالصفير والتصفيق
المسألة الثانية والعشرون: اتخاذهم الدين لهوا ولعبا
المسالةالرابعة والعشرون: زهدهم في الحق إذا كان عليه الضعفاء
المسألة الخامسة والعشرون: الاستدلال على كون الشيء باطلا بسبق الضعفاء إليه
المسألة السادسة والعشرون: تحريف أدلة الكتاب بعد معرفتها لتوافق أهواءهم
المسألة السابعة والعشرون: تأليف الكتب الباطلة ونسبتها إلى الله
المسألة الثامنة والعشرون: رفضهم ما عند غيرهم منالحق
المسألة التالسعة والعشرون: لا يعملون بقول من يزعمون أنهم يتبعونهم