167

Sharḥ Musnad al-Dāramī

شرح مسند الدارمي

Publisher

بدون

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

رجال السند:
سليمان بن حرب بن بجيل أزدي، أبو أيوب البصري، إمام ثقة، وحماد ابن زيد الجهضمي، إمام ثقة تقدم، وأيوب السختياني، إمام ثقة تقدم، وعكرمة مولى ابن عباس ثقة تقدم. وسيأتي بهذا موصولا بهذا السند.
الشرح:
قوله: «لأعلمن ما بقاء النبي ﷺ فينا؟».
كأن العباس ﵁ عم رسول الله ﷺ لاح له علامات تنبئ بقرب أجل رسول الله ﷺ، فقال هذا لأصحاب رسول الله ﵃.
قوله: «إني أراهم قد آذوك وآذاك غبارهم، فلو اتخذت عريشا، تكلمهم منه». أراد العباس ﵁ الصحابة ﵃ ليكشف بهذه العبارة ما يعلم منه قرب أو بعد أجل الرسول ﷺ، والعريش تقدم بيان أن منه ما يكون للجلوس عليه، ومنه ما يكون للظل.
قوله: «فقال: لا أزال بين أظهرهم يطؤون عقبي، وينازعوني ردائي، حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم».
هذه العبارة فيها أنه سيصبر على ما ذكر عمه العباس عن أصحابه ﵃، من تجمعهم عليه، وسيرهم خلفه، منازعتهم رداءه إما للبركة، أو لحاجة استيقافه، وفيها معنى أن الأمر بيد الله ﷿ فأنا صابر طال الصبر أو قصر.
قوله: «فعلمت أن بقاءه فينا قليل».
المراد أن العباس ﵁ استنتج من ذلك عندم طول بقاء الرسول ﷺ فيهم، ولعل طلب العباس ﵁ قبل طلب رسول الله ﷺ عمل عرش كعرش موسى ﵇، انظر ما تقدم برقم ٣٨.

1 / 168