137

غدروا به غدر الجحود لكل ما

قد كان أولاهم من الإنعام

وقال منصف بن خليفة الهذلي في شعر طويل له:

أمسى الخليفة بعد العز مأسورا

وأصبح اليوم مقهورا ومحزونا

لم يرع ذمته أهل العراق ولا

حموه حين غدوا لله عاصينا

سلوا عليه سيوف الغدر [مشرعة

لقتله] وأبانوا ما يسرونا

يكلفون ولي الله داهية

Unknown page