غدروا به غدر الجحود لكل ما
قد كان أولاهم من الإنعام
وقال منصف بن خليفة الهذلي في شعر طويل له:
أمسى الخليفة بعد العز مأسورا
وأصبح اليوم مقهورا ومحزونا
لم يرع ذمته أهل العراق ولا
حموه حين غدوا لله عاصينا
سلوا عليه سيوف الغدر [مشرعة
لقتله] وأبانوا ما يسرونا
يكلفون ولي الله داهية
Unknown page