152

Al-Taʿarruf li-madhhab ahl al-taṣawwuf

التعرف لمذهب أهل التصوف

Publisher

دار الكتب العلمية

Publisher Location

بيروت

صَدْرِي وَقَالَ لي يَا أَبَا بكر قل هَذَا عَليّ بن أبي طَالب
فَقلت يَا رَسُول الله هَذَا عَليّ بن ابي طَالب قَالَ فآخى ﵇ بيني وَبَين عَليّ ﵁ قَالَ ثمَّ أَخذ عَليّ ﵁ بيَدي وَقَالَ لي يَا أَبَا بكر قُم حَتَّى تخرج إِلَى الصَّفَا فَخرجت مَعَه إِلَى الصَّفَا وَكنت نَائِما فِي حُجْرَتي فَاسْتَيْقَظت فَإِذا أَنا على الصَّفَا
قَالَ سَمِعت مَنْصُور بن عبد الله قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله بن الْجلاء يَقُول دخلت مَدِينَة رَسُول الله ﷺ وَبِي شَيْء من الْفَاقَة فتقدمت إِلَى القب وسلمت على النَّبِي ﷺ وعَلى ضجيعيه أبي بكر وَعمر ﵄ ثمَّ قلت يَا رَسُول الله بِي فاقة وَأَنا ضيفك اللَّيْلَة ثمَّ تنحيت ونمت بَين الْقَبْر والمنبر فَإِذا أَنا بِالنَّبِيِّ ﵇ جَاءَنِي وَدفع إِلَيّ رغيفا فَأكلت نصفه فانتبهت فَإِذا فِي يَدي نصف الرَّغِيف
قَالَ يُوسُف بن الْحُسَيْن كَانَ عندنَا شَاب من أهل الارادة أقبل على الحَدِيث وَقصر فِي قِرَاءَة الْقُرْآن فَأتى فِي مَنَامه فَقيل لَهُ إِن لم تكن بِي جَافيا فَلم هجرت كتابي أما تدبرت مَا فِيهِ من لطيف خطابي
يشْهد لصِحَّة الرُّؤْيَا مَا حَدثنَا على بن الْحسن بن أَحْمد السَّرخسِيّ إِمَام جَامعهَا حا أَبُو الْوَلِيد مُحَمَّد بن إِدْرِيس السّلمِيّ حا سُوَيْد حا مُحَمَّد بن عَمْرو بن صَالح بن مَسْعُود الكلَاعِي عَن الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ دخلت مَسْجِد الْبَصْرَة فَإِذا رَهْط من أَصْحَابنَا جُلُوس فَجَلَست إِلَيْهِم فَإِذا هم يذكرُونَ رجلا يغتابونه فنهيتهم عَن ذكره وحدثتهم بِأَحَادِيث فِي الْغَيْبَة بلغتني عَن رَسُول الله ﷺ وَعَن عِيسَى بن مَرْيَم ﵇ فَأمْسك الْقَوْم وَأخذُوا فِي حَدِيث آخر ثمَّ عرض ذكر ذَلِك الرجل فتناولوه وتناولته مَعَهم فانصرفوا إِلَى رحالهم وانصرفت إِلَى رحلي فَنمت فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي أسود فِي يَده طبق من خلاف

1 / 154