[1 - سورة الفاتحة]

[1.1-7]

حدثنا أبو جعفر. قال: حدثنا علي بن أحمد. قال: حدثنا عطاء بن السائب. قال: حدثنا أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي عن زيد بن علي عليهما السلام. أنه سئل عن فاتحة الكتاب فقال: { بسم الله } هو تعظيم لله { الرحمن } بما خلق من الأرض في الأرض، والسماء في السماء. { الحمد لله رب العالمين } فقال: الجن عالم والإنس عالم، وسوى ذلك ثمانية عشر ألف عالم. من الملائكة على الأرض في كل زاوية منها أربعة آلاف وخمسمائة عالم خلقهم لعبادته تبارك وتعالى.

وقوله تعالى: { ملك يوم الدين } يوم الحساب والجزاء.

وقوله تعالى: { اهدنا الصراط المستقيم } فالهداية: التثبيت. والهداية: البيان. وهو قوله عز وجل:

وأما ثمود فهديناهم

[فصلت: 17] والصراط: الطريق: والمستقيم: الواضح البين.

وقوله تعالى: { المغضوب عليهم ولا الضآلين } هم اليهود والنصارى.

[2 - سورة البقرة]

[2.1]

Unknown page

قوله تعالى: { الم } معناه أنا الله أعلم، ويقال هو اسم من أسماء القرآن.

[2.2]

وقوله تعالى: { ذلك الكتاب } معناه هذا الكتاب.

وقوله تعالى: { لا ريب فيه } معناه لا شك فيه. والريب أيضا: السوء.

وقوله تعالى: { هدى للمتقين } فالهدى: البيان. والمتقون: المطيعون الخاشعون.

[2.5]

وقوله تعالى: { وأولئك هم المفلحون } والمفلح: المصيب للخير الظافر به. والاسم الفلاح، والفلاح: الخير والفلاح: التقى، والمفلح: المتقي.

[2.7]

وقوله تعالى: { على أبصارهم غشاوة } أي غطاء وستر.

[2.10]

Unknown page

وقوله تعالى: { في قلوبهم مرض } أي شك ونفاق.

وقوله تعالى: { عذاب أليم } [أي] موجع.

[2.14]

وقوله تعالى: { وإذا خلوا إلى شياطينهم } وهو كل غاو، ومترد من الجن والإنس، والدواب. واحدهم: شيطان.

[2.15]

وقوله تعالى: { الله يستهزىء بهم } أي يجهلهم. { ويمدهم في طغيانهم يعمهون } أي يمهلهم. والطغيان: الضلالة. يعمهون: أي يترددون.

[2.16]

وقوله تعالى: { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } أي استحبوا الضلالة على الهدى. ويقال آمنوا ثم كفروا.

[2.19]

وقوله تعالى: { أو كصيب من السمآء } فالصيب: المطر. وجمعه صيائب.

Unknown page

[2.22]

وقوله تعالى: { الذي جعل لكم الأرض فراشا } أي مهادا.

وقوله تعالى: { فلا تجعلوا لله أندادا } أي أضدادا، وواحدها ند ونديد.

[2.25]

وقوله تعالى: { متشابها } أي يشبه بعضه بعضا في اللون، والطعم. ويقال: متشابها في اللون، ومختلفا في الطعم .

وقوله تعالى: { لهم فيهآ أزواج مطهرة } أي لا يحضن، ولا ينفسن ولا يعرقن، ولا يمتخطن.

[2.26]

وقوله تعالى: { إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها } أي فما دونها في الصغر. وهذا من الأضداد. يقال ما هو أكبر، لما هو أصغر.

[2.30]

وقوله تعالى: { ونقدس لك } والتقديس: التطهير. ويقال: التقديس: الصلاة.

Unknown page

وقوله تعالى: { نسبح بحمدك } معناه نصلي لك.

[2.33]

وقوله تعالى: { وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون } أي ما كان يكتمه إبليس في نفسه.

[2.34]

وقوله تعالى: { وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم } اي اجعلوه قبلة والسجود لله تعالى. ويقال: سجدة تحية. ويقال: سجدة عبادة. والسجود: الخضوع.

وقوله تعالى: { إلا إبليس أبى واستكبر } أي تعظم، وسمي بذلك لأنه أيس من الرحمة لعتوه وكفره.

[2.35]

وقوله تعالى: { وكلا منها رغدا } فالرغد: الكثير الواسع. ويقال: الرغد: الذي لا حساب عليهم فيه.

وقوله تعالى: { ولا تقربا هذه الشجرة } قال زيد بن علي عليهما السلام: هي شجرة الكرم. وقال: في موضع آخر هي السنبل.

[2.36]

Unknown page

وقوله تعالى: { متاع إلى حين } أي إلى وقت، والمتاع: الزاد.

[2.37]

وقوله تعالى: { فتلقى ءادم من ربه كلمت } أي قبلها. والكلمات: قولهما ربنا ظلمنا أنفسنا، وإن لم تغفر لنا وترحمنا، لنكونن من الخاسرين.

وقوله تعالى: { إنه هو التواب الرحيم } والتواب: المعين للعباد على التوبة، والتواب من العباد: الراجع عن ذنبه، التارك له، والنادم على ما تاب منه.

[2.40]

وقوله تعالى: { وأوفوا بعهدي } أي بطاعتي { أوف بعهدكم } أي أوف لكم بالجنة.

[2.45]

وقوله تعالى: { واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين } والكبيرة الشديدة. والخاشعون: الخائفون المتواضعون.

[2.46]

وقوله تعالى: { الذين يظنون أنهم ملقوا ربهم } فالظن: اليقين. ويكون الظن شكا، ويكون تهمة.

Unknown page

[2.49]

وقوله تعالى: { يسومونكم سوء العذاب } أي ينالونكم به. والسوء: أشد.

وقوله تعالى: { وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم } معناه اختبار. والبلاء: يكون شرا، ويكون نعمة. وهما ضد.

[2.50]

وقوله تعالى: { آل فرعون } فآل: أهل دينه. وآل الرجل: قومه وعترته.

[2.53]

وقوله تعالى: { وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان } أي أعطينا. والفرقان: ما فرق بين الحق والباطل.

[2.54]

وقوله تعالى: { فتوبوا إلى بارئكم } أي خالقكم.

وقوله تعالى: { فاقتلوا أنفسكم }. قال: فقاموا صفين. فقتل بعضهم بعضا، حتى قيل لهم كفوا، فكانت شهادة للمقتولين، وتوبة للأحياء منهم.

Unknown page

[2.55]

وقوله تعالى: { فأخذتكم الصاعقة } معناه الموت.

[2.56]

وقوله تعالى: { ثم بعثناكم } معناه أحييناكم. ويوم القيامة يسمى يوم البعث.

[2.57]

وقوله تعالى: { وظللنا عليكم الغمام } معناه السحاب الأبيض. وواحدها غمامة [والجمع] غمامات. والسحاب جمع سحابة، ويجوز سحابات وسحائب.

وقوله تعالى: { وأنزلنا عليكم المن والسلوى } معناه جعلنا لكم المن والسلوى. ويقال المن: الترنجبين. والسلوى: السمان. ويقال طائر يشبهه.

[2.58]

وقوله تعالى: { وادخلوا الباب سجدا } معناه ركع.

وقوله تعالى: { حطة } أي مغفرة أي حط عنا الخطايا.

Unknown page

[2.59]

وقوله تعالى: { فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم } فقالوا: حنطة حبة حمراء فيها شعيرة.

وقوله تعالى: { فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السمآء } والرجز: العذاب.

[2.60]

وقوله تعالى: { ولا تعثوا في الأرض مفسدين } معناه لا تفسدوا فيها. ويقال: عاث في الأرض وعثا إذا أفسد.

[2.61]

وقوله تعالى: { من بقلها وقثآئها وفومها وعدسها وبصلها } فالفوم الحنطة. وواحدها فومة، ويقال: الفوم: هو الثوم.

وقوله تعالى: { وضربت عليهم الذلة والمسكنة } فالذلة: الصغار وإعطاء الجزية والمسكنة: الفقر.

وقوله تعالى: { وبآءو بغضب من الله } أي احتملوه. وباءوا به: معناه أقروا به.

[2.62]

Unknown page

وقوله تعالى: { إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين }. قال زيد بن علي عليهما السلام: معنى هادوا: تابوا. وهدنا إليك: تبنا إليك. والصابئون: قوم من اليهود والنصارى.

[2.63]

وقوله تعالى: { ورفعنا فوقكم الطور } [فالطور] جبل. يجمع طورة وأطوارا. رفعته الملائكة.

وقوله تعالى: { خذوا مآ ءاتينكم بقوة } معناه بجد.

[2.65]

وقوله تعالى: { فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين } معناه كونوا قردة باعدين من الخير. ويقال: قد خسأته عني أي قد باعدته عني وصغرته.

[2.66]

وقوله تعالى: { فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين } قال زيد بن علي عليهما السلام. معنى لما بين يديها: هو السور. التي عملوا فيها المعاصي في صيدهم السمك. ومعنى ما خلفها لمن كان بعدهم من بني إسرائيل أن لا يعملوا فيها بمثل أعمال صيادي السمك. والموعظة للمتقين: لأمة محمد (ص) أن لا يلحدوا في حرم الله تعالى.

[2.68]

وقوله تعالى: { إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان } قال زيد بن علي عليهما السلام: الفارض: الكبيرة المسنة. والجمع الفوارض. والبكر: الصغيرة. وعوان: لا صغيرة ولا كبيرة. والجمع العون.

Unknown page

[2.69]

وقوله تعالى: { صفرآء فاقع لونها } أي سود حتى ظلفها وقرنها. والصفر: السود. ومثله:

جملت صفر

[المرسلات: 33] أي سود. وفاقع لونها أي صاف لونها.

[2.71]

وقوله تعالى: { ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها } أي لا لون سوى لون جميع جلدها. وجمعه شيات. والمسلمة: التي لا عيب فيها.

وقوله تعالى: { فذبحوها } فالذبح كان فيهم، والنحر في أمة محمد (ص).

[2.72]

وقوله تعالى: { وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها } أي اختلفتم فيها.

[2.73]

Unknown page

وقوله تعالى: { اضربوه ببعضها } قال زيد بن علي عليهما السلام: بالعظم الذي يلي الغضروف. وقال علي بن الحسين عليهما السلام بفخذها أو بذنبها.

وقوله تعالى: { يريكم آياته } معناه يعلمكم بعلاماته.

[2.74]

وقوله تعالى: { ثم قست قلوبكم من بعد ذلك } معناه جفت، فصارت جافية صلبة. من بعد ذلك: من بعدما آراهم الآية.

[2.76]

وقوله تعالى: { قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم } قال زيد بن علي عليهما السلام: معناه بما من الله عليكم؛ فيحتجوا عليكم به.

[2.78]

وقوله تعالى: { ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني } قال زيد بن علي عليهما السلام: معناه إنما هم أمثال البهائم لا يعلمون شيئا إلا أن يتمنوا على الله تعالى الباطل، وما ليس لهم.

[2.79]

وقوله تعالى: { فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم } قال زيد بن علي عليهما السلام: فالويل واد في جهنم من قيح.

Unknown page

[2.80]

وقوله تعالى: { وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة } معناه أربعون يوما، قدر ما عبدوا العجل.

وقوله تعالى: { قل أتخذتم عند الله عهدا } معناه وعد وميثاق. والجمع: العهود.

[2.81]

وقوله تعالى: { بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته } معناه من مات بذنبه ولم يتب منه. ويقال السيئة: الشرك. والخطيئة: الكبائر.

[2.84]

وقوله تعالى: { لا تسفكون دمآءكم } معناه لا تهرقونها.

[2.87]

وقوله تعالى: { وقفينا من بعده بالرسل } معناه أتبعنا.

وقوله تعالى: { وأيدناه بروح القدس }. قال زيد بن علي عليهما السلام معناه قوينا. يقال رجل ذو أيد، وذوو ايد. ومن ذلك قوله تعالى:

Unknown page

والسمآء بنيناها بأييد

[الذاريات: 47] وروح القدس: جبريل عليه السلام، والقدس: الله عز وجل. ويقال القدس: الملائكة.

[2.88]

وقوله تعالى: { قلوبنا غلف } معناه مغطى عليها. واحدها أغلف.

وقوله تعالى:

قلوبنا في أكنة

[فصلت: 5] معناه أغطية. واحدها كن.

وقوله تعالى: { لعنهم الله بكفرهم } قال زيد بن علي عليهما السلام معناه باعدهم الله تعالى من رحمته.

[2.89]

وقوله تعالى: { وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا } معناه يستنصرون.

Unknown page

وقوله تعالى: { فلما جآءهم ما عرفوا كفروا به } قال زيد بن علي عليهم السلام معناه إن اليهود عرفوا أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم نبي الله فكفروا به.

[2.90]

وقوله تعالى: { فبآءو بغضب على غضب } معناه بكفر على كفرهم قال زيد بن علي عليهما السلام: كفرهم بعيسى عليه السلام، وكفرهم بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم.

[2.93]

وقوله تعالى: { وأشربوا في قلوبهم العجل } قال زيد بن علي عليهما السلام. معناه سقوا حب العجل، حتى غلب ذلك عليهم، وخلص إلى قلوبهم.

[2.96]

وقوله تعالى: { وما هو بمزحزحه من العذاب } أي بمبعده من العذاب.

[2.97]

وقوله تعالى: { قل من كان عدوا لجبريل } فجبر: عبد وإيل: هو الله تعالى: مثل عبد الله.

[2.100]

Unknown page

وقوله تعالى: { أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم } معناه تركه فريق منهم. وجمعه أفرقاء، وأفرقة، وفرق.

[2.102]

وقوله تعالى: { واتبعوا ما تتلوا الشيطين } معناه تتبع. وتتلوا أيضا: تقرأ.

وقوله تعالى: { ما له في الآخرة من خلق } [معناه] من نصيب خير.

وقوله تعالى: { ولبئس ما شروا به أنفسهم } قال زيد بن علي عليهما السلام: معناه باعوا به أنفسهم.

[2.103]

وقوله تعالى: { لمثوبة من عند الله } يريد بها الثواب.

[2.104]

وقوله تعالى: { لا تقولوا راعنا } قال زيد بن علي عليهما السلام معناه خلاف وهي لغة الأنصار وبلغة اليهود، هو شتم.

[2.108]

Unknown page

وقوله تعالى: { سوآء السبيل } معناه وسط السبيل. والسبيل: يذكر ويؤنث.

[2.110]

وقوله تعالى: { وآتوا الزكاة } معناه اعطوها.

[2.111]

وقوله تعالى: { قل هاتوا برهانكم } قال زيد بن علي عليهما السلام معناه بيانكم وحججكم .

[2.115]

وقوله تعالى: { فثم وجه الله } قال زيد بن علي عليهما السلام: معناه قبلة الله.

وقوله تعالى: { إن الله واسع عليم } قيل جواد كريم.

[2.116]

وقوله تعالى: { كل له قانتون } معناه مطيعون.

Unknown page

[2.117]

وقوله تعالى: { وإذا قضى أمرا } معناه أحكم أمرا، وأيقنه.

وقوله تعالى: { فإنما يقول له كن فيكون } قال زيد بن علي عليهما السلام: يريد أنه إذا أراد أمرا مثل كائنا.

[2.118]

وقوله تعالى: { لولا يكلمنا الله } معناه هلا يكلمنا الله.

[2.120]

وقوله تعالى: { تتبع ملتهم } معناه دينهم. والجمع: الملل.

[2.121]

وقوله تعالى: { يتلونه حق تلاوته } قال زيد بن علي عليهما السلام: معناه يعلمون حق علمه ويتبعونه حق اتباعه.

[2.123]

Unknown page

وقوله تعالى: { لا تجزي نفس عن نفس شيئا } معناه لا تغني عنها شيئا.

وقوله تعالى: { لا يقبل منها عدل } معناه فدية. وعدل الشيء أيضا: مثله. وكذلك عدله.

[2.124]

وقوله تعالى: { إني جاعلك للناس إماما } معناه خليفة. والجمع الأئمة.

وقوله تعالى: { وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن } قال عليه السلام معناه اختبره. والكلمات: هي الطهارة. وهي عشر، خمس في الرأس: الفرق، وقص الشارب، والمضمضة، والاستنشاق والسواك، وخمس في الجسد: تقليم الأظفار، وحلق العانة، والختان، والاستنجاء بالماء عند الغائط، ونتف الإبط. ويقال: بكلمات: معناه بمناسك الحج، الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار. ويقال ابتلاه بالآيات التي بعدها: { إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين } معناه لا يكون إماما يقتدى به. قال زيد بن علي عليهما السلام: ابتلاه بذبح ولده، وبالنار، وبالكوكب، وبالشمس، والقمر.

[2.125]

وقوله تعالى: { وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا } قال زيد بن علي عليهما السلام: معناه يحجون إليه. ويثوبون إليه: معناه يعودون إليه ولا يقضون فيه وطرا.

وقوله تعالى: { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } قال زيد بن علي عليهما السلام. فالمقام بفتح الميم: الذي يقام فيه. والمقام بضم الميم: الإقامة بالمكان. والمصلى: المدعى. ويقال: المصلى: عرفة وجمع ومنى. ويقال: الحج: كل مقام إبراهيم.

وقوله تعالى: { للطائفين والعاكفين والركع السجود } فالعاكفون: المجاورون.

[2.127]

Unknown page

وقوله تعالى: { وإذ يرفع إبرهيم القواعد من البيت وإسمعيل } فالقواعد: الأساس. والوحدة قاعدة.

[2.128]

وقوله تعالى: { أرنا مناسكنا } معناه علمنا مناسكنا.

[2.129]

وقوله تعالى: { ويزكيهم } معناه يطهرهم. وقال في سورة أخرى:

نفسا زكية

[الكهف: 74] معناه مطهرة.

[2.130]

وقوله تعالى: { إلا من سفه نفسه } معناه أهلكها.

[2.132]

Unknown page