الْمُلْتَزم بِفَتْح الزَّاي سمي بذلك لأَنهم يلتزمونه فِي الدُّعَاء وَيُقَال لَهُ الْمُدعى والمتعوذ بِفَتْح الْوَاو وَهُوَ بَين الرُّكْن الَّذِي فِيهِ الْحجر الْأسود وَبَاب الْكَعْبَة وهومن الْمَوَاضِع الَّتِي يُسْتَجَاب فِيهَا الدُّعَاء هُنَاكَ وَقد أوضحتها فِي الْمَنَاسِك
قَوْله وَإِلَّا فَمن الْآن يجوز فِيهِ ثَلَاثَة أوجه أَجودهَا ضم الْمِيم وَتَشْديد النُّون وَالثَّانِي كسر الْمِيم وَتَخْفِيف النُّون وَفتحهَا وَالثَّالِث كَذَلِك لَكِن النُّون مَكْسُورَة قَالَ أهل الْعَرَبيَّة إِذا جَاءَ بعد من الجارة همزَة اسْم بِهَمْزَة وصل فَإِن كَانَ فِيهِ ألف وَلَام كَانَ الأجود فتح النُّون وَيجوز الْكسر وَإِن لم يكن كَانَ الأجود فِيهِ كسرهَا وَيجوز الْفَتْح مِثَال الأول من الله من الرجل من الْإِنْسَان وَمِثَال الثَّانِي من ابْنك من اسْمك من اثْنَيْنِ
الْآن هُوَ الْوَقْت الْحَاضِر هَذَا حَقِيقَته وَأَصله وَقد يَقع على الْقَرِيب الْمَاضِي والمستقبل تَنْزِيلا لَهُ منزلَة الحاصر وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿فَالْآن باشروهن﴾ وَقيل تَقْدِيره فَالْآن أبحنا لكم مباشرتهن فعلى هَذَا هُوَ على حَقِيقَته قَوْله قبل أَن تنأى أَي تبعد
الأوان الْحِين وَالْوَقْت وَجمعه آونة كزمان وأزمنة