= كتاب الْبيُوع =
قَالَ ابْن قُتَيْبَة بِعْت الشَّيْء اشْتَرَيْته وبعته وشريت الشَّيْء اشْتَرَيْته وبعته وَقَالَ الْأَزْهَرِي الْعَرَب تَقول بِعْت بِمَعْنى بِعْت مَا كنت ملكته وبعت بِمَعْنى اشْتريت قَالَ وَكَذَلِكَ شربت بالمعنيين قَالَ وكل وَاحِد بيع وبائع لِأَن الثّمن والمثمن كل وَاحِد مِنْهُمَا مَبِيع وَكَذَا قَالَ غَيرهمَا من أهل اللُّغَة قَالُوا وَيُقَال بِعته أبيعه فَهُوَ مَبِيع ومبيوع قَالَ الْجَوْهَرِي كمخيط ومخيوط قَالَ الْخَلِيل ﵀ الْمَحْذُوف من مَبِيع وَاو مفعول لِأَنَّهَا زَائِدَة فَهِيَ أولى بالحذف وَقَالَ الْأَخْفَش الْمَحْذُوف عَن الْكَلِمَة قَالَ الْمَازِني كِلَاهُمَا حسن وَقَول الْأَخْفَش أَقيس والابتياع الاشتراء وتبايعنا وبايعته واستبعته سَأَلته أَن يبيعني وأبعته عرضته للْبيع وَبيع الشَّيْء بِكَسْر الْبَاء وَضمّهَا وإشماما وبوع لُغَة فِيهِ وَكَذَلِكَ القَوْل فِي قيل وَكيل وَحكى الزّجاج عَن أبي عُبَيْدَة أياع بِمَعْنى بَاعَ وَهُوَ غَرِيب شَاذ
قَوْله بَاب مَا يتم بِهِ البيع تَرْجَمَة زَائِدَة على مَا فِي الْبَاب لِأَنَّهُ لَا يتم لَا بعاقد ومعقود عَلَيْهِ وَصِيغَة وَلم يذكر الْمَعْقُود بل ذكره فِي الْبَاب الَّذِي بعده
الصّرْف تبَايع ذهب أَو فضَّة سمي بذلك لصرفه عَن بَاقِي