بِالْوَجْهَيْنِ قَالَ الْجَوْهَرِي فَكَأَن الفعال والفعال يطردان فِي كل مَا كَانَ فِيهِ معنى وَقت الْفِعْل
قَوْله مُوجب البيع هُوَ بِفَتْح الْجِيم أَي مُقْتَضَاهُ
الْبكارَة بِفَتْح الْبَاء أرش الْبكارَة هُوَ التَّفَاوُت بَين قيمتهَا بكرا وثيبا قَالَه ابْن قُتَيْبَة وَغَيره
الْأَرْش مَأْخُوذ من قَول الْعَرَب أرشت بَين الرجلَيْن تأريشا إِذا أغريت أَحدهمَا بِالْآخرِ وواقعت بَينهمَا الْخُصُومَة فَسُمي نقص السّلْعَة أرشا لكَونه سَببا للتأريش وَهُوَ الْخُصُومَة
الرِّبَا مَقْصُور وَهُوَ من رَبًّا يَرْبُو فَيكْتب بِالْألف وتثنيته ربوان وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ كتبه وتثنيته بِالْيَاءِ بِسَبَب الكسرة فِي أَوله وغلطهم البصريون قَالَ الثَّعْلَبِيّ كتبوه فِي الْمُصحف بِالْوَاو وَقَالَ الْفراء إِنَّمَا كتبوه بِالْوَاو لِأَن أهل الْحجاز تعلمُوا الْخط من أهل الْحيرَة ولغتهم الربو فعلموهم صُورَة الْخط على لغتهم قَالَ وَكَذَلِكَ قَرَأَهَا ابو سماك الْعَدوي بِالْوَاو وَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ بالإمالة بِسَبَب كسرة الرَّاء وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بالتفخيم لفتحة الْبَاء قَالَ وَأَنت بِالْخِيَارِ فِي كتبه بِالْألف وَالْوَاو وَالْيَاء قَالَ أهل اللُّغَة الرماء بِالْمِيم وَالْمدّ الرِّبَا والربية بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف لُغَة فِي الرِّبَا وأصل الرِّبَا الزِّيَادَة يُقَال رَبًّا الشَّيْء يَرْبُو زَاد وأربى الرجل وأرمى أَي عَامل بالربا