يتلَقَّى الجلب كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث لَكَانَ أصوب وَكَأَنَّهُ سَمَّاهَا قافلة مجَازًا باسم مَا يصير إِلَيْهِ
الكساد مصدر كسد الشَّيْء بِفَتْح السِّين يكسد كسادا فَهُوَ كاسد وكسيد
قَوْله ليغبنهم هُوَ بِفَتْح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة يُقَال غبنه يغبنه فِي البيع غبنا بِإِسْكَان الْبَاء وَفِي رِوَايَة غبن بِفَتْح الْبَاء أَي ضعف وَقَالَ ابْن السّكيت هِيَ لُغَتَانِ إسكان الْبَاء وَفتحهَا ثمَّ قَالَ وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الشِّرَاء وَالْبيع بِالْفَتْح وَفِي الرَّأْي باسكان وَجزم الْجُمْهُور بِالْفرقِ كم تقدم قَالَ صَاحب الْمُحكم الْغبن فِي الشِّرَاء وَالْبيع الوكس قَالَ الْجَوْهَرِي مَعْنَاهُ الخديعة وَقَالَ الْهَرَوِيّ النَّقْص
التسعير تَقْدِيره سعر الطَّعَام وَنَحْوه بِثمن لَا يتجاوزه الاحتكار
قَالَ الْجَوْهَرِي احتكار الطَّعَام جمعه وحبسه يتربص بِهِ الغلاء قَالَ وَهُوَ الحكرة بِضَم الْحَاء وَقَالَ ابْن فَارس الحكرة حبس الطَّعَام إِرَادَة غلائه قَالَ وَهُوَ الحكر والحكر يَعْنِي بِفَتْح الْحَاء وَفتح الْكَاف وإسكانها
الغلاء مَمْدُود يُقَال غلا السّعر يغلو غلاء السّعر يغلو غلاء أعاذنا الله من ذَلِك