164

Taḥrīr alfāẓ al-Tanbīh

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Publisher

دار القلم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

دمشق

قَوْله فَإِن قَالَ الْغَرِيم أحلفوه حلف هما لُغَتَانِ أحلفته وحلفته واستحلفته بمعناهما
قَوْله وخلى سَبيله هُوَ بِنصب سَبيله وَرَفعه
السُّوق مُؤَنّثَة وتذكر
قَوْله وَله قَول آخر أَنه بالإفلاس تحل دُيُونه وَمثله قَوْله وَله قَول آخر أَنه إِذا قَالَ الْأَمِير من أَخذ شَيْئا ملكه صَحَّ لم يسْتَعْمل المُصَنّف وَله إِلَّا فِي هذَيْن الْمَوْضِعَيْنِ وَفِيه فَائِدَة لَطِيفَة وَهِي أَنه إِذا قَالَ وَله يعلم أَنه قَول مَنْصُوص للشَّافِعِيّ وَإِذا قَالَ فِيهِ قولا آخر احْتمل أَن يكون مخرجا وَأَن يكون مَنْصُوصا فَأَرَادَ نفي الِاحْتِمَال كَمَا قَالُوا إِذا قَالَ الرّبيع وَفِيه قَول آخر كَانَ تخريجا وَإِذا قَالَ وَله قَول آخر كَانَ مَنْصُوصا للشَّافِعِيّ قَوْله تحل دُيُونه يَعْنِي الدُّيُون الَّتِي على الْمَحْجُور عَلَيْهِ
قَوْله فَإِن نقصت الْعين بِفعل مَضْمُون يَعْنِي بِجِنَايَة أَجْنَبِي أَو البَائِع وَأما غير الْمَضْمُون فاآفة السماوية وَجِنَايَة المُشْتَرِي
الطّلع طلع النّخل وَقد اطَّلَعت النَّخْلَة إِذا برز طلها
القصارة بِكَسْر الْقَاف وَيُقَال قصره يقصره بِضَم الرَّاء قصررا إِذا

1 / 196