176

Taḥrīr alfāẓ al-Tanbīh

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Publisher

دار القلم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

دمشق

قَوْله لَا يرقد عَلَيْهَا هُوَ بِضَم الْقَاف قَالَ أهل اللُّغَة رقد يرقد رقدا ورقودا ورقادا إِذا نَام فَهُوَ رَاقِد وهم رقود وَهِي رَاقِدَة والرقدة النومة وأرقده أنامه والمرقد المضجع والمرقد دَوَاء مَعْرُوف يرقد من شربه
قَوْله اربطها هُوَ بِكَسْر الْبَاء على الْمَشْهُور وَحكى الْجَوْهَرِي عَن الْأَخْفَش ضمهَا ربط يرْبط ويربط ربطا أَي شدّ
الْكمّ مَعْرُوف جمعه أكمام وكممة بِكَسْر الْكَاف وَفتح الْمِيم
الجيب من جاب يجوب إِذا قطع يُقَال جبت الْقَمِيص أجوبه وأجيبه إِذا قورت جيبه
قَوْله فَلم يعلفها يُقَال علفت الدَّابَّة أعلفها بِكَسْر اللَّام علفا باسكان اللَّام والعلف بِفَتْحِهَا هُوَ الشّعير والتبن وَغَيرهمَا مِمَّا تَأْكُله
قَوْله وَإِن أحدث لَهُ استئمانا أَي جدد لَهُ إيداعا وَأَمَانَة مستأنفة
الْعَارِية مُشَدّدَة على الْمَشْهُور وَحكى الْخطابِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث وَغَيره من الْعلمَاء تخفيفها وَجَمعهَا العواري مُشَدّدَة وتخفف وَقد سبق إيضاحه فِي صَدَقَة الْمَوَاشِي قَالَ الْأَزْهَرِي مُشْتَقّ من عَار الرجل إِذا جَاءَ وَذهب وَمِنْه قيل للغلام الْخَفِيف عيار لختفه فِي تطالبه وَكَثْرَة ذَهَابه ومجيئه قَالَ وَإِنَّمَا شددوها لأَنهم نسبوها إِلَى العارة يُقَال أعرته الْمَتَاع

1 / 208