المزمار بِكَسْر الْمِيم وَاحِد المزامير وزمر يزمر ويزمر زمرا فَهُوَ زمار قَالَ الْجَوْهَرِي وَلَا يكَاد يُقَال زامر قَالَ وَالْمَرْأَة زامرة وَلَا يُقَال زمارة وَيُقَال للمزمار مزمور بِفَتْح الْمِيم وَضمّهَا وبالوجهين ضبطناه فِي الحَدِيث الصَّحِيح
الشُّفْعَة من شفعت الشَّيْء إِذا ضممته وثنيته وَمِنْهَا شفع الْأَذَان وَسميت شُفْعَة لضم نصيب إِلَى نصيب
قَوْله لَا تجب الشُّفْعَة إِلَّا فِي جُزْء أَي لَا تثبت
الْجُزْء يَقع على الْقَلِيل وَالْكثير
الْمشَاع والشائع والشياع هُوَ غير الْمَقْسُوم قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ من قَوْلهم شاع اللَّبن فِي المَاء إِذا تفرق فِيهِ وَلم يتَمَيَّز وَمِنْه قيل سهم شَائِع لِأَن سَهْمه متفرق فِي الْجُمْلَة الْمُشْتَركَة
الْعقار سبق بَيَانه فِي الْحجر
الرَّحَى مَقْصُورَة مُؤَنّثَة تكْتب بِالْيَاءِ وبالألف وتثنيتها رحيان ورحوان وَجَمعهَا أرحاء وَجمع الأرحاء أرحية قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وَمن الْعَرَب من يَقُول أرحياء مَصْرُوف كَمَا تَقول فِي حَيّ أَحيَاء ورحيت الرحا وأرحوتها إِذا أدرتها
قَوْله وَمَا ملك بشركة الْوَقْف لَا يسْتَحق فِيهَا الشُّفْعَة هَذِه