وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَلَو نشَاء لجعلنا مِنْكُم مَلَائِكَة فِي الأَرْض يخلفون﴾ أَي بدلكم وَمِنْه قَوْلهم عوضت فلَانا من دَرَاهِمه ثوبا أَي بدلهَا ذكره الْأَزْهَرِي وَمعنى كَلَام المُصَنّف المحاطة أَن يحط أَي يسْقط أكثرهما إِصَابَة من إصاباته مثل عدد إصابات الآخر مِثَاله قَالَا يَرْمِي كل وَاحِد عشْرين سَهْما وتضم الإصابات بَعْضهَا إِلَى بعض فَمن فضل لَهُ خَمْسَة مثلا فَهُوَ فَاضل
قَوْله فينضله هُوَ بِضَم الضَّاد يُقَال نضله بنضله أَي غَلبه
قَوْله فنيضل صَاحبه هُوَ بِرَفْع ينضله
قَوْله على أَن يستوفيا جَمِيعًا فيرميان مَعًا هَكَذَا هُوَ فِي النّسخ فيرميان بالنُّون وَالْوَجْه حذفهَا لِأَنَّهُ مَعْطُوف على يستوفيا
قَوْله وَأَن تكون صفة الرَّمْي مَعْلُومَة كَانَ الأولى أَن يَقُول صفة الْإِصَابَة لِأَن الْأَشْيَاء الْمَذْكُورَة صفة الْإِصَابَة لَا الرَّمْي لَكِنَّهَا من تَوَابِع الرَّمْي ومتعلقاته فَأطلق عَلَيْهَا اسْمه مجَازًا
القرع بِفَتْح الْقَاف وَإِسْكَان الرَّاء
الخزف بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان الزَّاي
الخسق بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان السِّين الْمُهْملَة