المُصَنّف بِحَذْف التَّاء من تلف وَهُوَ جَائِز وبإثباتها فِي أبدلت وَهُوَ لَازم إِذا أنثناه
الْقوس وَهُوَ الْمَشْهُور كَمَا سبق
قَوْله جَازَ قطع الرَّمْي يَعْنِي تاخيره
الْموَات والموتان بِفَتْح الْمِيم وَالْوَاو وَالْمَيِّت وَالْميتَة الأَرْض الَّتِي لم تعمر قطّ وَيُطلق الْمَيِّت وَالْميتَة على الأَرْض الَّتِي لم تمطر وَلم يصبهَا مَاء قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره وكل شَيْء من مَتَاع الأَرْض لَا روح فِيهِ يُقَال لَهُ موتان وَمَا فِيهِ روح حَيَوَان
قَوْله يَبْنِي ويسقف هُوَ بِفَتْح الْيَاء وَإِسْكَان السِّين وَضم الْقَاف قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال سقفه يسقفه سقفا كقتله يقْتله قتلا
المزرعة بِفَتْح الرَّاء وَضمّهَا حَكَاهُمَا ابْن السّكيت وَآخَرُونَ وَاقْتصر الْأَكْثَرُونَ على الْفَتْح وَيُقَال أَيْضا مزدرع وَمَعْنَاهُ مَوضِع الزَّرْع
الْكلأ مَقْصُور مَهْمُوز سبق بَيَانه وَالْفرق بَينه وَبَين الْحَشِيش فِي كَفَّارَة الْإِحْرَام
قَوْله يَنْبع بِضَم الْبَاء وَفتحهَا وَكسرهَا يُقَال نبع يَنْبع نبعا ونبوعا ونبعانا وَكَذَلِكَ الْمَاضِي مثلث الْبَاء