Al-Taʾrīkh al-Kabīr
التأريخ الكبير
Editor
صلاح بن فتحي هَلل
Publisher
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م
Publisher Location
القاهرة
Regions
•Turkmenistan
المجلد الأول، من السفر الثاني
بني خُزَاعَة
١- قَالَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ولِسَانِ خُزَاعَة، وذاكَ أنَّ الدَّار واحدةٌ.
٢- فَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قال: إِنَّمَا نَزَلَ - يَعْنِي: الْقُرْآن - بِلِسَانِ قُرَيْش
1 / 37
٣- فأَخْبَرَنَا الْفَضْل بْنُ غَانِمٍ، قَالَ: حدثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيّ؛ أنَّ أَبَا صالحٍ السَّمَّان حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِأَكْثَم بْنِ جَوْن الْخُزَاعِيِّ: يا كثم رَأَيْتُ عَمْرو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدفَ يَجُرّ قُصْبَهُ فِي النَّار، فَمَا رَأَيْتُ مِنْ رجلٍ أَشْبَه برجلٍ مِنْكَ بِهِ وَلا بِهِ مِنْكَ"، فَقَالَ أَكْثَم: أَيَضُرُّنِي شَبَهُهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: لا؛ إِنَّكَ مؤمنٌ وإِنَّهُ كافرٌ، وَإِنَّهُ كانَ أَوَّلُ مَنْ غَيَّرَ دِين إِسْمَاعِيْلَ، فَنَصَبَ الأَوْثان، وسَيَّبَ السَّائِبَة، وَبَحَرَ البَحِيرَةَ، وَوَصَلَ الوَصِيلَةَ، وحَمَىَ الحام ".
٤- وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، قال: حدثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ مُعَيْقِيب، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ العُتْوَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ - قَالَ: وَكَانَ سُلَيْمَان يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي سَعِيد، أَوْصَى بِهِ إِلَيْه أَبُوهُ - قال: قَالَ أَبُو سَعِيد: صَلَّى بِنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا بَعْضَ الصَّلَوَاتِ ثُمَّ انصرفَ فَقَالَ: عُرِضَتْ عليَّ النَّار فاسْتَأْخَرْتُ وتعوَّذْتُ بِاللَّهِ مِنْهَا، ورَأَيْتُ فِيهَا عَمْرو بْنَ لُحَيّ يَجُرّ قُصْبَهُ فِيهَا"
1 / 38
٥- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، قال: حدثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: حُدِّثْتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: رَأَيْتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يَجُرّ قُصْبَهُ في النَّار، فَسَأَلْتُهُ فَمَنْ بيني وبينك مِنَ النَّاس؟ فَقَالَ: هَلَكُوا".
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: عَمْرو بْنُ لُحَيّ بْنِ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدَفَ جَدُّ خُزَاعَة، وخُزَاعَة يَأْبَوْنَ إِلاَّ أَنَّهُم إِلَى عَمْرو بْنِ عَامِر آلِ غَسَّان.
٦- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عَمْرو بْنَ لُحَيّ بْنِ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدَفَ يَقُولُونَ: إِنَّه أَبُو خُزَاعَة، وخُزَاعَة تَقُولُ: كَعْب بْنُ عَمْرِو بْنِ رَبِيْعَة بْنِ حَارِثَة بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِر بْنِ غَسَّان، وَيَأْبَوْنَ هَذَا النَّسَب، وَاللَّهُ أَعْلَمُ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ مَا رُوِيَ؛ فرسولُ اللَّهِ أعلمُ، وَمَا قَالَ فهُوَ الْحَقُّ.
٧- وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ المُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: رَأَىَ النَّبِيُّ سَحَابًا فَقَالَ: إِنَّ هَذَا السَّحَاب يَنْتَصِبُ بِنَصْرِ بَنِي كَعْب"؛ يَعْنِي: خُزَاعَة
1 / 39
فالَّذِي رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﵇
٨- عِمْرَان بْنُ حُصَيْن:
قَدْ كَتَبْنَا أخباره في أول "البصريين".
٩/أ- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عِمْرَان بْنُ حُصَيْن أبو نُجَيْد.
٩/ب- أَخْبَرَنَا فَرْوَة بن المَغْرَاء، قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُد بْنِ أَبِي هِنْد، عَنِ العَبَّاس بن عَبْدِ الرَّحْمَن بن مِيْنَاء، عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْن؛ أنَّ أَبَاهُ حُصَيْنَ بنَ عُبَيْد.
١٠- وَأَبُو شُرَيْح الْخُزَاعِيُّ: اسْمُهُ كَعْب بْنُ عَمْرٍو.
١١- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْب بْنُ جَرِيْر، قَالَ: حدثنا أبي، قال: سَمِعْتُ [ق/٢/أ] يُونُس بْنَ يَزِيْد يُحَدِّث، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُسْلِم بْنِ يَزِيْد - أَحَدِ بَنِي سَعْد بْنِ بَكْر - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا شُرَيْح بْنَ عَمْرٍو الْخُزَاعِيَّ ثُمَّ الْكَعْبِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
1 / 40
١٢- وسُلَيْمَان بْنُ صُرَدٍ الْخُزَاعِيُّ: قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي "الْكُوفَةِ".
١٣- وحُبَيْش بْنُ خَالِدٍ.
١٤- وحَارِثَة بْنُ وَهْب الْخُزَاعِيُّ أَيْضًا:
هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْه أَبُو إِسْحَاقَ، قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ فِي الْكِتَاب.
١٥- ونَاجِيَة الْخُزَاعِيّ:
صَاحِبُ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْب، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَة صَاحِبِ هَدْي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سأَلَ النبيَّ ﵇: كَيْفَ يَصْنَعُ بِمَا عَطَبَ مِنَ الهَدْي؟ "فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْحَرَ كُلَّ بَدَنَةٍ عَطَبَتْ ثُمَّ يُلْقِي لَحْمَهَا فِي دَمِهَا ويُخَلِّي بَيْنَهَا وبَيْنَ النَّاسِ يأْكُلُونَهَا"
1 / 41
١٦- وذُؤَيْب الْخُزَاعِيُّ أَبُو قَبِيْصَة:
١٧- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَر، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبَة، عَنْ قَتَادَة، عَنْ سِنَان بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ أنَّ ذُؤيبًا أَبَا قَبِيْصَة قَالَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بالبُدْنِ فَيَقُولُ: إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شيءٌ فخشيتَ عَلَيْهِ فانْحَرْهَا وَاغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، وَلا تأكُلْ أنتَ وَلا أحدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ".
١٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قَتَادَة لَمْ يُدْرك سِنَان بْنَ سَلَمَةَ وَلا سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا
1 / 42
١٩- وَهَذَا هُوَ سِنَان بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّق الْهُذَلِيّ.
٢٠- ونَافِع بْنُ عَبْدِ الْحَارِث الْخُزَاعِيُّ:
٢١- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيْب بْنِ أَبِي ثَابِت، عَنْ خُمَيْلٍ، عَنْ نَافِع بن الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مِنْ سعادةِ المرءِ: الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِح، وَالمَرْكَبُ الهَنِيء".
٢٢- وَحَدَّثَنَا صَبِيْحُ بنُ عَبْدِ الله، عَنْ أبي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّ، عن سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيْب، عَنْ نَافِع بن عَبْدِ الْحَارِث، عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
تَرَكَ أبو إِسْحَاقَ "خُمَيْلًا" مِنَ الإِسْنَادِ.
٢٣- وخَالِدٌ الْخُزَاعِيُّ: أَبُو نَافِع بْنُ خَالِدٍ.
٢٤- ونُمَيْرٌ الْخُزَاعِيُّ
1 / 43
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِصَام بْنُ قُدَامَة الْجَدَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِك نُمَيْر الْخُزَاعِيُّ - مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ -؛ أنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ؛ "أَنَّهُ رَأَىَ النَّبِيَّ ﷺ قَاعِدًا فِي الصَّلاةِ، وَاضِعًا ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، رَافِعًا إِصبعه السَّبَّابَة قَدْ أَحْنَاها شَيْئًا وهُوَ يَدْعُو".
٢٥- وأَكْثَم بْنُ الجَوْن:
الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﵇ فِي الْحَدِيْث: أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بعَمْرو بْنِ لُحَيّ: أنتَ".
٢٦- وعَمْرو بْنُ الْحَمِق:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الْجَعْد، قال: أنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِفَاعَة بن [ق/٢/ب] شَدَّاد، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ الْحَمِق قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَمَّنَ رَجُلا عَلَى نَفْسِهِ فقتَلَهُ؛ أُعْطِىَ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَة".
٢٧- وعَمْرو بْنُ الفَغْواء الْخُزَاعِيُّ:
حَدِيثُهُ قَدْ كَتَبْنَاهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ.
٢٨- وعَلْقَمَة بْنُ الفَغْواء.
٢٩- وعَبْد اللَّهِ بْنُ أَقْرَمَ:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حدثنا دَاوُد بْنُ قَيْس، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَقْرَمَ الْخُزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي؛ قَالَ: كأنَّي أنظُر إِلَى عفْرَتَيْ إِبْطَيْ رسولِ اللهِ إِذَا سَجَدَ".
٣٠- وبُدَيل بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيّ.
٣١- ومُحَرِّشٌ الْكَعْبِيّ
1 / 44
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أُمَيَّة، عَنْ مُزَاحِم، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيْز بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أنَّ مُحَرِّشًا الْكَعْبِيَّ أَخْبَرَهُ؛ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اعْتَمَرَ مِنَ الِْجِعْرَانَةِ، ثُمَّ أَصْبَحَ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ" قَالَ: فرَأَيْتُ ظَهْرَهُ كأَنَّهُ سَبِيْكَةُ فِضَّةٍ".
٣٢- ومَالِك بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيّ:
٣٣- حَدَّثَنِي أَبِي ومُحَمَّد بْنُ بَكَّار، قالا: حدثنا مَرْوَان بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مَنْصُور بْنِ حَيَّان الأَسَدِيّ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ بِشْر الْخُزَاعِيّ، عَنْ خَالِهِ مَالِك بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: غزوتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
1 / 45
٣٤- وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مَنْصُور بْنِ حَيَّان، عَنْ سُلَيْمَان، عَنْ بِشْر، عَنْ خَالِهِ مَالِك بْنِ عَبْدِ الله؛ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ فَمَا صليتُ خَلْفَ إِمَامٍ يَؤُمُّ النَّاس أَخَفَّ صَلاةً مِنَ النَّبِيِّ ﷺ".
٣٥- وكِرْز بْنُ عَلْقَمَة بْنِ هِلاَل:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الْحَجَّاج، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَك، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ كِرْز بْنِ عَلْقَمَة، قَالَ: قَالَ أعرابيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ للإِسْلام مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: نَعَمْ أيُّما أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أرادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلامَ،ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كأنَّها الظُّلَل".
٣٦- عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبْزَى:
٣٧- حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنا الحَجَّاج بْنُ أَرْطَاة، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ سَعِيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَك النَّبِيّ ﷺ.
٣٨- حَدَّثَنَا أبو سَلَمَة مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِر بْنِ وَاثِلَة أنَّ نَافِع بْنَ عَبْدِ الْحَارِث لَقِيَ عُمَر بعُسْفان، فَقَالَ عُمَر: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أهلِ الْوَادِي؟ قَالَ: ابْنَ أَبْزَى، قَالَ: ومَن ابْنُ أَبْزَى؟ قَالَ: رجلٌ مِنْ مَوَالِينَا.
٣٩- والْحَارِث بْنُ ضِرَار الْخُزَاعِيُّ [ق/٣/أ]
1 / 46
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سَابِق، قال: حدثنا عِيْسَى بْنُ دِيْنَار، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي؛ أَنَّهُ سَمِعَ الْحَارِثَ بْنَ ضِرَار الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ: قَدِمْتُ عَلَى رسولِ اللَّهِ فَدَعَانِي إِلَى الْإِسْلام فدَخَلْتُ عليه وأَقْرَرْت به".
٤٠- وأبو لاسٍ الْخُزَاعِيُّ:
الَّذِي جَرَّ ذِكْر خُزَاعَة.
٤١- فهذه خُزَاعَة، وهِيَ تَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي النَّسَب عِنْدَ مُضَر بْنِ نِزَارٍ.
- ثُمَّ النَّسَب إِلَى آدَمَ واحدٌ كَمَا أَخْبَرْتُكَ
1 / 47
تَسْمِيَةُ أَصْحَاب رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
عَلَى حُرُوفِ ألف ب ت ث ج ح خ د ذ رز
س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن وهـ لا ي
وهِيَ تِسْعَة وَعِشْرُونَ حَرْفًا عَلَيْهَا يدورُ الكلامُ كُلّه مِن الْكِتَابِ الْعَرَبِيِّ
٤٢- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قال: حدثنا إِسْرَائِيْل، عَنْ جَابِر، عَنْ عَامِر، عَنْ سَمُرَة بْنِ جُنْدَُب؛ قَالَ: نظرتُ فِي كتابِ العربيةِ فوجدتُها قَدْ مرَّتْ بالأَنْبَارِ قَبْلَ أَنْ تَمُرَّ بالْحِيْرَةِ
1 / 48
أَلِفٌ
حرفُ الأَلِف
مَنْ رَوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ اسْمُهُ: أُسَامَة"
٤٣- أُسَامَةُ بْنُ زَيْد بْنِ حَارِثَة حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
٤٤- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَر بْنِ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد؛ قَالَ: قَالَ عليٌّ للنبيِّ ﷺ: أَيُّ أَهْلِك أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: مَنْ أنعمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وأنعمتَ عَلَيْهِ؛ لأُسَامَة بْنِ زَيْد".
٤٥- حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاك بْنُ عُثْمَان، عَنِ ابنِ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلا زَيْد بْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ﴾ الأحزاب: ٥.
٤٦- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أُسَامَة بن يَزِيْد يُقَالُ لَهُ: الحِبّ ابْنُ الحِبّ.
٤٧- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّار، قَالَ: حدثنا أَبُو مَعْشَر، عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، وعَنْ عُمَر مولى غُفْرَةَ، وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُوَيْفِع؛ قَالُوا: قَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّاب لعَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي حديثٍ ذَكَرَهُ: أَنَّهُ -يَعْنِي: أُسَامَةَ بنَ زَيْد- كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْكَ، وإنَّ أباهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ أَبِيكَ".
٤٨- وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ المُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ؛ قَالَ سَالِمٌ ٌ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رسولُ اللهِ: إِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاس إليَّ؛ يَعْنِي: زَيْدًا، وإنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاس إليَّ بَعْدَهُ - يَعْنِي: أُسَامَةَ، فَاسْتَوْصُوا بِهِ خيرًا، فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكم" [ق/٣/ب.
قَالَ سالمٌ: قَالَ عَبْد اللَّهِ: مَا كَانَ النبيُّ يَسْتَثْنِي فَاطِمَة
1 / 49
٤٩- وَحَدَّثَنَا هَوْذَة بْنُ خَلِيْفَة، قَالَ: حدثنا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَنْ أَبِي عُثْمَان النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد؛ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يأخذُني والْحَسَن يَقُولُ: اللهمَّ إنِّي أُحِبُّهُما فَأَحِبَّهُمَا".
٥٠- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: دَخَلَ عليَّ النَّبِيُّ ﷺ وهُوَ مسرورٌ يَقُولُ: يَا عَائِشَة أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّز المُدْلَجِيِّ دَخَلَ عليَّ فَرَأَى أُسَامَة وزَيْدًا وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ، قَدْ غَطَّيَا رؤسَهُمَا وَبَدَتْ أقدامُهما؛ فَقَالَ: إنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بعضُها مِنْ بعضٍ؟.
٥١- فأَخْبَرَنِي مُصْعَب بن عَبْدِ الله، قال: حَدَّثَنِي بعضُ وَلَدِ عَلْقَمَةَ بْنِ مُجَزِّر الَّذِي قَالَ النَّبِيُّ ﵇: أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّرٍ دَخَلَ عليَّ فَرَأَى أُسَامَة وزَيْدا فقال: إنَّ هذه لأَقْدَام؟؛ قال: هُوَ مُجَزِّز بِكَسْرِ الزَّايِ، وَكَانَ إِذَا أَسَرَ أَسِيرًا جَزَّ نَاصِيَتَهُ وخَلَّى عَنْه، وكان عُمَر أو عُثْمَان أَغْزَى عَلْقَمَةَ هذا في الْبَحْر معه ثلاثمائة فغرقوا جميعًا؛ فقال الشَّاعِر:
لِلهِ فتيانٌ كأَنَّ وجوهَهُم دنانـ ... ـيرُ مِمَّا أَهْلَكَ ابنُ مُجَزّ
1 / 50
٥٢- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: أُسَامَة بْنُ زَيْد اسْتَعْمَلَهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فتُوفِّيَ وهُوَ في مُعَسْكِرٌ بالْجُرُفِ، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: أَمْضُوا بَعْثَ أُسَامَة"، وأُسَامَة يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَأَغَارَ أُسَامَة حَيْثُ أَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَرَجَعَ سَالِمًا.
٥٣- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّار، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي مَعْشَر؛ قَالَ: وَكَانَ أُسَامَة بْنُ زَيْد ابْنَ سَبْعَ عَشْرَةَ يومَ تُوفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
٥٤- وَأَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ أَبِي مَعْشَر، عَنْ يَزِيْد بْنِ رُومَانَ، نَحْوَهُ.
٥٥- حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْنُ كَعْب، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُس، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ عَنْ عُرْوَةَ؛ قَالَ: تُوفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأُسَامَة بِالْجُرُفِ، قَالَ: فقال أبو بَكْر: انظر لِمَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ فامضِ له.
قال عُرْوَة: فحَدَّثَنِي أُسَامَة بْنُ زَيْد أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ: أَغِرْ عَلَى يُبْنَى ذَا صَبَاحٍ ثُمَّ حرِّقْ ".
٥٦- وَحَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا ابْنُ الْمُبَارَك وعِيْسَى بْنُ يُونُس، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: أَغِرْ عَلَى أُبْنَي "
1 / 51
٥٧- وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أُسَامَة بْنُ زَيْد أَبُو مُحَمَّدٍ.
٥٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: هُوَ أُسَامَة بْنُ زَيْد بْنِ حَارِثَة بْنِ شُرَحْبِيل.
٥٩- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أُسَامَة بن زَيْد [ق/٤/أ] بْنِ حَارِثَة بْنِ شَرَاحِيل الْكَلْبِيّ.
٦٠- ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَب أَبِيهِ إِلَى آدَمَ.
٦١- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أُمُّ أَيْمَنَ: أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد.
وَمَاتَ أُسَامَة بْنُ زَيْد فِي آخِرِ خِلافَةِ مُعَاوِيَة بْنِ أَبِي سُفْيَان
1 / 52
٦٢- وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ؛ قَالَ: أُمُّ أَيْمَنَ أمٌ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد، وهِيَ مَوْلاةُ النَّبِيِّ ﷺ، وكانَتْ لأمِّه ﵇، اسمها بَرَكَةُ.
٦٣- وأُسَامَة بْنُ شَرِيْك:
٦٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقَّيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْد بْنِ أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ زِيَاد بْنِ عِلاَقَة، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيْك، قَالَ: أَتَى الأعرابُ رسولَ اللَّهِ ﷺ ومِنْ بَيْنِ يَدَيْه ومِنْ خَلْفه وعَنْ يَمِينِهِ وعَنْ شِمَالِهِ، قَالَ: فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ.. فذَكَرَ حَدِيثًا، قَالُوا: فَمَا خَيْرُ مَا أُعْطِي الْعَبْدُ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ".
٦٥- وأُسَامَة بْنُ عُمَيْرٍ الْهُذَلِيّ:
٦٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَان بْنُ يَزِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمَلِيْح، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُم كَانُوا مَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بُحنَيْنٍ، فأمرَ مُنَادِيه فِي يومٍ مَطِيرٍ فَقَالَ: صَلُّوا فِي الرِّحَالِ".
٦٧- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: أُسَامَة بْنُ عُمَيْرٍ قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٦٨- فسألتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ: عَنْ أَبِي الْمَلِيْح؟ فَقَالَ: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ اسْمُهُ زَيْد.
وَهُوَ أَبُو الْمَلِيْح بْنُ أُسَامَة.
٦٩- وأُسَامَة: مِنْ هُذَيْل.
٧٠- وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ "هُذَيْل"
٧١- عَبْد اللَّهِ بْنُ مَسْعُود.
وَأَخُوهُ: عُتْبَة
1 / 53
٧٢- وَأَبُو عَزَّةَ الْهُذَلِيّ:
وَاسْمُهُ يَسَار بْنُ عَبْدٍ.
٧٣- وَنُبَيْشَةُ الْهُذَلِيّ.
٧٤- وحَمَل بْنُ مَالِكٍ بْنِ النَّابِغَة الْهُذَلِيّ.
٧٥- وسَلَمَة بْنُ الْمُحَبِّق الْهُذَلِيّ.
٧٦- وَهَؤُلاءِ الَّذِيْنَ رَوَوْا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ هُذَيْل، وَأَحَادِيثُهُمْ تَأْتِي بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللهُ.
٧٧- وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَة، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: هُذَيْل بْنُ مُدْرِكَة بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر.
٧٨- ثُمَّ النَّسَب بَعْدَ مُضَر إِلَى آدَمَ كَمَا أَخْبَرْتُكَ.
٧٩- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ عَيَّاش، عَنْ أَبِي حَصِين، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر، عَنِ ابنِ عَبَّاس في قوله: ﴿جعلناكم شُعُوبًا وَقَبَائِلَ﴾ الحجرات: ١٣ قَالَ: الشُّعُوبُ: الْبطُون، والأَفْخَاذ: الْقَبَائِل.
٨٠- وأُسَامَة بْنُ أَخْدَرِيّ:
حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بن مَيْسَرَة، قال: حدثنا بِشْر بْنُ الْمُفَضَّل، عَنْ بَشِير بْنِ مَيْمُون، عَنْ عَمِّه: أُسَامَة بْنِ أَخْدَرِيّ؛ أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي شَقِرَة يُقَالُ لَهُ: أَصْرَم، كَانَ فِي النَّفَر الَّذِينَ أَتَوا النبيَّ ﷺ؛ فَأَتَاهُ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: أَنَا أَصْرَم، قَالَ: أَنتَ زُرْعَةُ [ق/٤/ب
1 / 54
مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ
٨١- أَنَس بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيّ:
حَدَّثَنَا العَلاء بنُ إِسْمَاعِيْلَ الْكُوفِيُّ أَبُو الْحَسَن، ومنزله بِفَيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْص بْنُ غِيَاث، عَنْ عَاصِم الأَحْوَل، عَنْ أَنَس، قَالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ كَبَّرَ فَحَاذَى بِإِبْهَامَيْه أُذُنَيْهِ، ثُمَّ رَكَعَ حَتَّى استقرَّ كلُّ مفصلٍ مِنْهُ فِي مَوْضِعِه، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى اسْتَقَرَّ كلُّ مفصلٍ مِنْهُ فِي مَوْضِعِه، ثُمَّ انْحَطَّ بِالتَّكْبِيرِ، فسبقتْ ركبتاهُ يَدَيْه"، كَذَا قَالَ
1 / 55
٨٢- وأَنَس بن مَالِكٍ القُشَيْريُّ:
٨٣/أ- حَدَّثَنَا حَفْص بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَوْضِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ زَيْد، قال: حدثنا أَيُّوب، عَنْ أَبِي قِلاَبَة، قَالَ: حَدَّثَنِي رجلٌ مِنْ بَنِي عَامِر يُقَالُ لَهُ: أَنَس بْنُ مَالِكٍ، وليس هُوَ الأَنْصَارِيّ.
٨٣/ب- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَل، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ سَوَادة، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، رجلٍ مِنْ بَنِي عَبْد اللَّهِ بْنِ كَعْب، وليس هُوَ بالأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَغَارتْ عَلَيْنا خيلُ النَّبِيِّ ﷺ فانتهيتُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: اجْلِسْ فأَصِبْ من طعامِنا" قلتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: اجْلِسْ أُحدِّثُكَ، عَنِ الصومِ والصلاةِ، إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنِ المسافرِ: شَطْرَ الصَّلاَةِ، وعَنِ المسافرِ وعَنِ الحُبْلَى وعَنِ المرْضِع: الصَّومَ أو الصِّيَامَ"، والله لَقَد قالهما جَمِيعًا أَوْ أَحَدَهُمَا، فَيَا لَهْفَ نَفْسِي ألاَّ أَكُونَ أكلتُ مِنْ طَعَامِ رسولِ اللَّهِ ﷺ
1 / 56