101

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

راجحة، فإنه يستحيل على الشارع الأمر به أو إباحته، بل يقطع أن الشرع يحرِّمه، لاسيما إذا كان طريقاً مفضياً إلى ما يبغضه الله ورسوله.

٣٦٧ - وفصل الخطاب في هذا الباب: ينبغي أن ينظر في ماهيّة الشيء. ثم يطلق عليه التحريم أو الكراهة أو غير ذلك. والغناء اسم يطلق على أشياء: منها غناء الحجيج، فإنهم ينشدون أشعاراً يصفون فيها الكعبة وزمزم والمقام وغير ذلك، فسماع تلك الأشعار مباح. وفي معنى هذا: الغزاة، فإنهم ينشدون أشعاراً يحرضون على الغزو بها. وإنشاد المتبارزين، وقد قال صلى الله عليه وسلم للحادي: ((رُوَيْداً رِفْقاً بِالْقَوَاريرِ)).

٣٦٨ - وتكلموا في الغناء المجرد عن آلات اللهو: هل هو حرام، أو مكروه، أو مباح؟ وذكر أصحاب ((أحمد)) لهم ثلاثة أقوال.

ومن كتاب الاختيارات

٣٦٩ - الطهارة تكون من الأعيان النجسة، كقوله ﴿وثيابك فطهر﴾ (سورة المدثر، الآية: ٤). وتارة تكون من الأفعال الخبيثة (كقوله تعالى): ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (سورة الأحزاب، الآية: ٣٣). وتارة من الأحداث المانعة، كقوله (تعالى): ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ (سورة المائدة، الآية: ٦).

٣٧٠ - وتجوز طهارة الحدث والخبث بكل ما يسمى ماء. وتزال النجاسة بكل ما يُزيلها ويُذهب أثرها، من ماء أو غيره. الأصل أن الماء طهور، حتى يتغير أحد أوصافه بالنجاسة.

٣٧١ - يجب بذل المنافع المحضة للمحتاج؛ كسكنى داره، والانتفاع بإنائه، بلا أجرة لذلك.

٣٧٢ - جميع ما يدعى من السنة أنه ناسخ للقرآن، فهو غلط.

٣٧٣ - والناس إذا اعتادوا القيام، وإن لم يقم لأحدهم أفضى إلى مفسدة، فالقيام دفعاً لها خير من تركه.

101