Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
وينبغي للإنسان أن يسعى في سنة رسول الله ﷺ وأصحابه، وعادتهم، واتباع هديهم، وإذا اعتاد الناس قيام بعضهم لبعض، فقيامهم لكتاب الله أولى.
٣٧٤ - الاستدامة أقوى من الابتداء.
٣٧٥ - قد يعرض للعمل المفضول، ما يجعله أفضل من غيره.
٣٧٦ - الدعاء سبب لجلب المنافع، ودفع المضار، مع أنه عبادة يُثاب عليها الداعي.
وإذا ارتاضت نفس العبد على الطاعة، وانشرحت بها، وتنعمت بها، وبادرت إليها، طواعية ومحبة، كان أفضل ممن يجاهد نفسه على الطاعات، ويكرهها عليها.
٣٧٧ - والجن ليسوا كالإنس في الحد والحقيقة، فلا يكون ما أُمروا به مساوياً لما على الإنس في الحد والحقيقة، لكنهم يشاركونهم في جنس التكليف بالأمر والنهي، والتحليل والتحريم، بلا نزاع بين العلماء.
٣٧٨ - ويجب تقديم ما قدَّمه الله ورسوله، ولو مع شرط الواقف بخلافه، فلا يلتفت إلى شرط يخالف شرط الله ورسوله.
٣٧٩ - ما أطلقه الشارع يعمل بمقتضى مسماه ووجوده، ولم يجز تقديره وتحديده بمدة، فلهذا كان الماء قسمين: طهوراً أو نجساً.
ولا حدَّ لأقل الحيض وأكثره ما لم تصِر مُستحاضة، ولا لأقل (سِنِّه) وأكثره. ولا لأقل السفر ولا حدّ للدرهم والدينار، قلّ غشه أو كثر في الزكاة والسرقة وغيرها، ولا تأجيل في الدية إلا إن رأى الإمام ذلك. والخلع فسخ مطلقاً. والكفارة في كل أيمان المسلمين. وفروع هذه القاعدة كثيرة.
٣٨٠ - ما لا يُسنَّ له الجماعة والاجتماع، إذا فعل أحياناً لعارض فلا بأس؛ ما لم يتخذ عادة.
٣٨١ - وأعمال القلوب، من التوكل والخوف والرجاء والصبر ونحوها، واجبة بالاتفاق.
102