103

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

٣٨٢ - وينبغي للمؤمن أن يكون خوفه ورجاؤه واحداً، فأيهما غلب هلك صاحبه.

٣٨٣ - ولا يشهد بالجنة إلا لمن شهد له الرسول ﷺ، أو اتفقت الأمة على الثناء عليه.

٣٨٤ - وتواطُؤ الرؤيا كتواطؤ الشهادات.

٣٨٥ - الصحيح: أن الميت ينتفع بجميع العبادات البدنية، من الصلاة والصيام والقراءة، كما ينتفع بالعبادات المالية من الصدقة والعتق ونحوهما، باتفاق الأئمة، وكما لو دعا له واستغفر له. والصدقة عن الميت: أفضل من عمل خَتْمة، وجمع الناس.

٣٨٦ - ومذهب أهل السنة أن العذاب أو النعيم لروح الميت وبدنه، وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة. وأيضاً تتصل بالبدن أحياناً، فيحصل له معها النعيم أو العذاب. ولأهل السنة قول آخر: إن ذلك على البدَن وحده.

٣٨٧ - ولا يحلّ الاحتيال لإسقاط الزكاة ولا غيرها من حقوق الله تعالى.

٣٨٨ - وإعطاء السؤال فرض كفاية إن صدقوا. ومن سأل غيره الدعاء لنفع ذلك الغير، أو نفعهما، أثيب. وإن قصد نفع نفسه فقط، نهي عنه، كسؤال المال، وإن كان لا يأثم.

٣٨٩ - الصحيح من العبادة: ما أبرأ الذمة، لا ما ليس فيه ثواب، فقد يعمل العمل الصالح ثم يفسده أو يفسد لمبطل، ويثاب مع ذلك على ما فعله منه ونواه.

٣٩٠ - والغني الشاكر، والفقير الصابر، أفضلهما: أتقاهما الله تعالى، فإن استويا في التقوى: استويا في الفضل.

٣٩١ - الكلام الحرام يجب الصمت عنه، وفضول الكلام ينبغي الصمت عنه.

103