Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٤٧٣ - أعمال القلوب المجردة أفضل من أعمال الجوارح المجردة.
٤٧٤ - جرت عادة الشارع أن يقدر المقدرات بأوعيتها.
٤٧٥ - إن اللَّه حرم الخبائث لما قام بها من وصف الخبث، كما أنه أباح الطيبات، لما فيها من وصف الطيب.
٤٧٦ - ترك الاستفصال في مقام الاحتمال، ينزل منزلة العموم في المقال.
٤٧٧ - المفهوم لا عموم له.
٤٧٨ - الاستحالة تقلب الطيب خبيثاً، والخبيث طيباً، على الصحيح.
٤٧٩ - قد أمر الله في كتابه بغضِّ البصر، وهو نوعان: غض البصر عن العورة، وغضها عن محل الشهوة، والثاني أشد من الأول.
٤٨٠ - من ترك شيئاً لله، عوضه الله خيراً منه.
٤٨١ - ومن أراد السلامة من فتن التعلق بالعشق والنظر المحرم فليستعن بالله، وليداوم على الصلوات الخمس، والدعاء، والتضرع وقت السحر. وتكون صلاته بحضور قلب وخشوع، وليكثر الدعاء بـ : (يا مقلب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك، يا مُصرِّف القلوب صرِّف قلبي إلى طاعتك وطاعة رسولك). وليبعد عن مواضع الفتن، وليتعوَّض عنها بالحلال الطيب.
٤٨٢ - الذي (تتوفر) الهمم والدواعي على نقله، هو الأمور الوجودية، وأما الأمور العدمية فلا، إلا إذا احتيج إليها.
٤٨٣ - ما لا يشرع قد يستحب لمصلحة راجحة كتعليم ونحوه.
٤٨٤ - الإكراه على الأفعال المحرمة يبيحها الشرع عند أكثر العلماء. وذهبت طائفة إلى أنه لا يباح إلا الأقوال دون الأفعال. وعلى المكره على شيء من ذلك، أن يكره ذلك بقلبه، ويحرص على الامتناع بحسب الإمكان. ومن علم اللَّه منه الصدق، أعانه اللَّه. وقد يُعافى ببركة صدقه من الأمر بذلك.
112