Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٤٨٥ - ومن كان له ورد مشروع من صلاة الضحى أو قيام الليل أو غير ذلك، فإنه يصليه حيث كان. ولا ينبغي له أن يدع ورده المشروع لأجل كونه بين الناس، إذا علم اللَّه من قلبه أنه يفعله سراً للَّهِ، مع اجتهاده في سلامته من الرياء ومفسدات الإخلاص.
٤٨٦ - الطعن على من يظهر الأعمال المشروعة: من أوصاف المنافقين، وفيه فتح لأهل الشر والفساد.
٤٨٧ - من شأن أهل العرف إذا كان الاسم عامًّاً لنوعين، فإنهم يُفردون أحد نوعيه باسم، ويبقى الاسم العام مختصّاً بالآخر، كما في ذوي الأرحام، والجائز، ونحوها من الأسماء.
٤٨٨ - العمل الواحد قد يكون فعله مستحباً تارة، وتركه تارة، باعتبار ما يترجح من مصلحة فعله وتركه، بحسب الأدلة الشرعية. والمسلم قد يترك المستحب، إذا كان في فعله فساد راجح على مصلحته.
٤٨٩ - والمطلوب من القرآن هو فهم معانيه والعمل به، (فإن) لم تكن (هذه) همة حافظه لم يكن من أهل العلم والدين.
٤٩٠ - ما احتاج إليه العموم، لم يحظر عليهم.
٤٩١ - إذا كان القلب مشغولاً باللّه، عاقلاً للحق، مفكراً في العلم، فقد وضع موضعه. وحينئذ يكون له وجهان: وجه مقبل على الحق. وهذه الصفة: وجود وثبوت، ووجه مُعرض عن الباطل. ومن هذا الوجه يقال له: زكي وسليم وطاهر؛ لأن هذه الأسماء تدل على عدم الشر والخبث والدغل. وهذه الصفة: عدم ونفي. وعكسه إذا انصرف إلى الباطل فله وجهان: وجه الوجود أنه منصرف إلى الباطل، مشغول به، ووجه العدم أنه معرض عن الحق، غير قابل له.
ثم إن الباطل نوعان، أحدهما: يشغل عن الحق، ولا يعانده، مثل الأفكار والهموم التي من علائق الدنيا وشهوات النفس.
113