115

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

٥٠٠ - جميع الدين داخل في الشهادتين، إذ مضمونهما: أن لا نعبد إلا اللَّه، وأن نطيع رسوله. والدين كله داخل في هذا، في عبادة اللَّه بطاعة الله وطاعة رسوله، وكل ما يجب أن يستحب داخل في طاعة الله ورسوله.

٥٠١ - والإشراك في الحب والعبادة والدعاء، غير الإشراك في الاعتقاد والإقرار.

٥٠٢ - والسبب في أن فرج الله يأتي عند انقطاع الرجاء عن الخلق، هو تحقيق توحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية. ومن كمال نعمة الله على عباده المؤمنين: أن يمنع حصول مطالبهم بالشرك، حتى يصرف قلوبهم إلى التوحيد.

٥٠٣ - وأما هديه ﷺ في الأكل، فأنه يأكل ما تيسر إذا اشتهاه، ولا يردّ موجوداً، ولا يتكلف مفقوداً. وكذلك في اللباس.

٥٠٤ - ومخالطة الناس: إن كان فيها تعاون على البر والتقوى، فهي مأمور بها. وإن كان فيها تعاون على الإثم والعدوان، فهي منهي عنها.

٥٠٥ - ومن كان قادراً على السبب، ولا يشغله عما هو أنفع له في دينه، فهو مأمور به، مع التوكل على اللَّه. وهذا خير له من أن يأخذ من الناس، ولو جاءه بغير سؤال وسبب. مثل هذا عبادة، وهو مأمور أن يعبد اللَّه، ويتوكل عليه.

٥٠٦ - لن يقوم الدين إلا بالكتاب والميزان والحديد: كتاب يهدي، وحديد ينصره، كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ﴾ (سورة الحديد، الآية: ٢٥). فالكتاب به يقوم العلم والدين، والميزان به تقوم الحقوق في العقود المالية والقبوض، والحديد به تقوم الحدود على الكافرين والمنافقين.

٥٠٧ - أوجب الله في المعاملات خاصة، وفي الدين عامة، النصيحة والبيان، وحرم الخلابة والغش والكتمان.

٥٠٨ - فإن اللَّه ورسوله سدَّ الذرائع إلى المحارم، بأن حرَّمها. والذريعة ما كان وسيلة وطريقاً إلى الشيء.

115