Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
النعم، وأمّ كل خير، كما يحب ربنا ويرضى. فنفس مخالفة الكفار أمر مقصود للشارع في الجملة.
٥٢٤ - وكما أمر الشارع بمخالفة الكفار، فقد أمر بمخالفة الشياطين، في عدة أشياء.
٥٢٥ - اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيراً قويًّاً بيِّناً، بحسب تلك اللغة.
٥٢٦ - علينا أن نعرف المنكر معرفة تميز بينه وبين المباح، والمكروه، والمستحب، والواجب، حتى نتمكن بهذه المعرفة من اتقائه واجتنابه، كما نعرف سائر المحرمات؛ إذ الفرض علينا تركها. ومن لم يعرف المنكر: لا جملة ولا تفصيلاً، لم يتمكن من قصد اجتنابه. والمعرفة الجملية كافية، بخلاف الواجبات، فإن الغرض لما كان فعلها، والفعل لا يتأتي إلا مفصلاً، وجبت معرفتها على سبيل التفصيل.
٥٢٧ - لو أقام العلماء كتاب اللَّه، وفقهوا ما فيه من البيانات التي هي حجج اللَّه، وما فيه من الهدى الذي هو العلم النافع والعمل الصالح، وأقاموا حكمة الله التي بعث بها رسوله محمداً ﷺ، وهي سنته - لوجدوا فيها من أنواع العلوم النافعة ما يحيط بعلم الناس، ولميزوا حينئذ بين المحق والمبطل من جميع الخلق، بوصف الشهادة التي جعلها اللَّه لهذه الأمة، حيث يقول: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ (سورة البقرة، الآية ١٤٣). ولاستغنوا بذلك عما ابتدعه المبتدعون من الحجج الفاسدة التي يزعم الكلاميون أنهم ينصرون بها أصل الدين، ومن الرأي الفاسد الذي يزعم القياسيون أنهم يتمَّون به فروع الدين. وما كان من الحجج صحيحاً، ومن الرأي سديداً، فذلك له أصل في كتاب الله وسنة رسوله؛ فهمه من فهمه، وحرمه من حرمه.
٥٢٨ - ولا ريب أن من فعل البدع: متأولاً مجتهداً أو مقلداً، كان له أجر على حسن قصده، وعلى عمله، من حيث ما فيه من المشروع. وكان ما فيه من المبتدع
119