Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
ومحمد ﷺ أمرنا بما أمرتنا به الرسل من الدين العام، مثل عبادة الله وحده لا شريك له، والإيمان بالملائكة والنبيين وجمل الشرائع، مثلما ذكره في سورتي الأنعام والإسراء - أي سبحانه - بل وعامة السُّوَر المكية؛ فإن ذلك مما اتفق عليه الرسل، ولكن بعض الأمور يقع في مثلها النسخ، وخصَّ الله محمداً ﷺ بأفضل الشرائع والمناهج.
٥٤٢ - فالأنبياء وسائط بين الله وبين عباده، في تبليغ أمره ونهيه، ووعده ووعيده، وما أخبر به عن نفسه وملائكته، وغير ذلك مما كان ويكون. وأما محمد ﷺ فهو الذي أرسل إلينا وإلى جميع الخلق، وقد ختم الله به الأنبياء، وآتاه من الفضائل ما فضَّله به على غيره، وجعله سيد ولد آدم. وخصائصه وفضائله كثيرة وعظيمة لا يسَعُها هذا الموضع، وهو مع هذا قد نهانا عن الشرك بهم، والغلو فيهم، وميَّز بین حقه وحقهم.
٥٤٣ - والملائكة والأنبياء والصالحون يستحقون المحبة والموالاة والتكريم والثناء، مع أنه يحرم الغلوّ فيهم، والشرك بهم.
٥٤٤ - إن الأمم جميعهم - من أهل العلم والمقالات، وأهل العمل والصناعات - يعرفون الأمور التي يحتاجون إلى معرفتها، ويحققون ما يعانونه من العلوم والأعمال، من غير تكلم بحد منطقي. ولا نجد أحداً من أئمة العلوم كلها يتكلم بهذه الحدود، مع أنهم يتصوَّرون مفردات علمهم، فعُلم استغناء التصوّر عن هذه الحدود.
٥٤٥ - فائدة الحدود: التمييز بين المحدود وبين غيره، ولا يفيد تصوَّر المحدود وحده، ولكنه قد ينبِّه تنبيهاً.
٥٤٦ - المخاطبون بالأسماء الشرعية قد يعلمون معناها على سبيل الإجمال، لكن لا يعلمون مسماها على وجه التحديد، إلا من جهة الرسول ﷺ، وهي التي يقال لها الأسماء الشرعية.
123