ويدفن فيها، لئلا يؤذي الناس برائحته الكريهة "١".
٦- أن دخول الجنة عليه حرام، وهو مخلد في نار الجحيم"٢" - نسأل الله السلامة والعافية - كما قال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [المائدة: ٧٢] .
"١" ينظر المبدع، والروض مع حاشيته لابن قاسم كتاب الجنائز وكتاب المرتد، الدين الخالص ١/١٨٧، ١٩٣، ٢٤٢ - ٢٤٨، ٣٤٣ - ٣٩٠، الضياء اللامع " فضل الصلاة وحكم تاركها " ص ٢٩٤.
"٢" تنظر المراجع السابقة، وينظر شرح مسلم للنووي ٢/٩٧، وتفسير الآية "٧٢" من المائدة في تفسيري: ابن كثير والسعدي.
المبحث الثاني: أقسام الشرك الأكبر
للشرك الأكبر ثلاثة أقسام رئيسة هي:
القسم الأول: الشرك في الربوبية: وهو أن يجعل لغير الله تعالى معه نصيبًا من الملك أو التدبير أو الخلق أو الرزق الاستقلالي "٣".
ومن صور الشرك في هذا القسم:
١- شرك النصارى الذين يقولون: " الله ثالث ثلاثة "، وشرك المجوس القائلين بإسناد حوادث الخير إلى النور - وهو عندهم الإله
"٣" ينظر اقتضاء الصراط المستقيم: فصل النوع الثاني من الأمكنة ٢/٧١٠، الإرشاد إلى معرفة الأحكام للسعدي " الردة " ص٢٠٥.