Your recent searches will show up here
Taṣḥīḥ iʿtiqādāt al-Imāmiyya
Al-Shaykh al-Mufīd (d. 413 / 1022)تصحيح اعتقادات الإمامية
كثر واستحق عليه عظيم الثواب، وما خف منها ما قل قدره ولم يستحق عليه جزيل الثواب. والخبر الوارد في أن أمير المؤمنين والائمة من ذريته - عليهم السلام - هم الموازين، فالمراد أنهم المعدلون بين الاعمال فيما يستحق عليها، والحاكمون فيها بالواجب والعدل. ويقال فلان عندي في ميزان فلان، ويراد به نظيره. ويقال: كلام فلان عندي (1) أوزن من كلام فلان (2)، والمراد به أن كلامه أعظم وأفضل قدرا، والذي ذكره الله تعالى في الحساب والخوف منه إنما هو المواقفة على الاعمال، لان من وقف على أعماله لم يتخلص من تبعاتها، ومن عفى الله تعالى عنه في ذلك فاز بالنجاة: (فمن ثقلت موازينه - بكثرة استحقاقه الثواب - فاولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه - بقلة أعمال (3) الطاعات - فاولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون) (4) والقرآن إنما انزل بلغة العرب وحقيقة كلامها ومجازه، ولم ينزل على ألفاظ العامة وما سبق الى قلوبها من الاباطيل (5).
---
(1) (ق): عندنا. (2) بحار الانوار 7: 252. (3) (ح) (ش) (ق): أعماله. (4) المؤمنون: 102 - 103. (5) بحار الانوار 7: 252.
--- [ 116 ]
Page 115
Enter a page number between 1 - 130