51

Al-Thāqib fī al-manāqib

الثاقب في المناقب

Editor

نبيل رضا علوان

Edition

الثانية

Publication Year

1412 AH

واللمم، بسم الله العلي الملك الفرد، الذي لا إله إلا هو * (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا " (1)) *.

فقال النبي صلى الله عليه وآله ذلك، وأمر أصحابه، فتكلموا به، ثم قال:

كلوا. ثم أمرهم أن يحتجموا ".

66 / 4 - عن يزيد بن أبي حبيب، قال: أقبلت امرأة ومعها ابن لها، وهو ابن شهر، حتى جاءت رسول الله صلى الله عليه وآله فاكفهرت عليه بوجهها، فقال الغلام من حجرها: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا محمد بن عبد الله، قال: فأنكرت الام ذلك من ابنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " فما يدريك أني رسول الله، وأني محمد بن عبد الله؟

قال: علمنيه رب العالمين، والروح الأمين جبرئيل عليه السلام، وهو قائم على رأسك ينظر إليك. فقال جبرئيل عليه السلام: يا محمد هذا تصديق لك بالنبوة، ودلالة لنبوتك كي يؤمن بك بقية قومك قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " ما اسمك يا غلام؟ ".

قال: سموني عبد العزى، وأنا به كافر، فسمني يا رسول الله.

قال: " أنت عبد الله ".

قال: يا رسول الله، ادع الله عز وجل أن يجعلني من خدمك في الجنة.

فقال جبرئيل عليه السلام: ادع الله عز وجل يعطيه ما سأل.

قال الغلام: السعيد من آمن بك، والشقي من كذبك، ثم شهق

Page 82