118

Al-Asās fī al-Sunna wa-fiqhihā - al-ʿAqāʾid al-Islāmiyya

الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية

Publisher

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

النصوص
قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ (١).
﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ (٢).
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٣).
﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ (٤).
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (٥).
﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (٦).
وهذه بعض النصوص الحديثية في شرف هذه الأمة وشرف الانتساب إليها:
١١٩ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁، قال: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قال: خير الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام.

(١) الأنبياء: ٩٢.
(٢) المؤمنون: ٥٢.
(٣) فصلت: ٣٣.
(٤) الحج: ٧٨.
(٥) البقرة: ١٤٣.
(٦) آل عمران: ١١٠.
١١٩ - البخاري (٨/ ٣٣٤) ٦٥ - كتاب التفسير ٧ - باب (كنتم خير أمة أخرجت للناس). موقوفًا. وقد أخرجه موفوعًا بنحوه (٦/ ١٤٥) ٥٦ - كتاب الجهاد ١٤٤ - باب الأسارى في السلاسل.
قال ابن حجر: (خير الناس للناس): أي خير بعض الناس لبعضهم: أي أنفعهم لهم، وإنما كان كذلك لكونهم كانوا سببًا في إسلامهم.
وقال الحافظ: رواه البخاري من غير هذا الوجه مرفوعًا.
وقال ابن كثير وغيره: والصحيح أن هذه عامة في جميع الأمة كل قرن بحسبه.

1 / 126