وفي لفظ:
"ثلاثَةٌ لا يكلِّمهمُ الله يومَ القيامةِ ولا ينظُرُ إليهم: رَجُلٌ حَلَفَ على سِلْعةٍ: لقد أعطى بها أكثَرَ مِمَّا أعطي، وهو كاذبٌ، ورَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمينٍ كاذبةٍ بعدَ العَصْرِ ليقتطعَ بها مالَ رَجُلٍ مسلمٍ، ورَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مائِهِ، فيقولُ الله [يومَ القيامةِ]: اليومَ أمنَعُكَ فَضْلي كما مَنَعْتَ فَضْلَ ما لَمْ تَعْمَلْ يَداكَ" (٣١).
٤ - حديثُ أبي ذرٍّ الغِفاريّ ﵁ عن النبِيِّ ﷺ قال:
"ثَلَاثَةٌ لا يُكلِّمُهمُ الله يومَ القِيامَةِ، ولا يَنْظُرُ إليهم، ولا يُزكِّيهم، ولَهُم عَذابٌ أليمٌ".
قال: فَقرَأها رَسُولُ الله ﷺ ثلاثَ مِرارٍ.
قالَ أبو ذَرّ: خابُوا وخَسِروا، مَنْ هُمْ يا رَسُولَ الله؟ قال:
"المُسْبِلُ [إزارَه]، والمَنَّانُ [عَطاءَهُ]، والمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ الكاذِبِ" (٣٢).
= أخرجه أحمد ٢/ ٢٥٣، ٤٨٠ والبخاري ٥/ ٣٤، ٤٣، ٢٨٤ و١٣/ ٢٠١، ٤٢٣ ومسلم رقم (١٠٨) وأبو داود رقم (٣٤٧٤، ٣٤٧٥) والترمذي رقم (١٥٩٥) والنسائي ٧/ ٢٤٦ - ٢٤٧ وابن ماجة رقم (٢٢٠٧، ٢٨٧٠) من طريق أبي صالح السَّمَّان عن أبي هريرة به.
وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
(٣١) هذا اللفظ للبخاري في رواية.
(٣٢) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٥/ ١٤٨، ١٥٨، ١٦٢، ١٦٨، ١٧٧ - ١٧٨ ومسلم رقم =