Your recent searches will show up here
Waqʿat al-Ṭaff
Abū Mikhnaf al-Azdī (d. 157 / 773)وقعة الطف
ثم إن عبيد الله بن زياد لما قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة دعا بعبد الأعلى الكلبي الذي كان أخذه كثير بن شهاب في بني فتيان، فاتى به، فقال له: أخبرني بأمرك.
فقال: أصلحك الله! خرجت لأنظر ما يصنع الناس! فأخذني كثير بن شهاب.
فقال له: فعليك وعليك- من الأيمان المغلظة- إن كان أخرجك إلا ما زعمت! فأبى أن يحلف.
فقال عبيد الله: انطلقوا بهذا إلى جبانة السبيع فاضربوا عنقه بها! فانطلقوا به فضربت عنقه!
واخرج عمارة بن صلخب الأزدي- وكان ممن يريد أن يأتي مسلم بن عقيل بالنصرة لينصره- فاتي به عبيد الله فقال له: ممن أنت؟ قال: من الأزد، قال: فانطلقوا به إلى قومه، فضربت عنقه فيهم (1)
فلما ارتفع النهار فتح باب عبيد الله بن زياد وأذن للناس، فدخل المختار فيمن دخل، فدعاه عبيد الله فقال له: أنت المقبل في الجموع لتنصر ابن عقيل؟
فقال له: لم أفعل، ولكني أقبلت ونزلت تحت راية عمرو بن حريث وبت معه وأصبحت، فقال عمرو [بن حريث]: صدق أصلحك الله.
فرفع القضيب [ابن زياد] فاعترض به وجه المختار فخبط عينه فشترها (2)،
Page 143