وَغَيرهمَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم:
" تَجِدُونَ النَّاس معادن خيارهم فِي الْجَاهِلِيَّة، خيارهم فِي الْإِسْلَام إِذا فقهوا، وتجدون شَرّ النَّاس ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْه وَهَؤُلَاء بِوَجْه ". وَأخرج البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عمر أَن رجلا قَالَ لَهُ إِنَّا ندخل على سلطاننا فَنَقُول بِخِلَاف مَا نتكلم إِذا خرجنَا من عِنْده فَقَالَ: كُنَّا نعد هَذَا نفَاقًا على عهد رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم ".
وَأخرج أَبُو دَاوُد وَابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عمار بن يَاسر قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم:
" من كَانَ لَهُ وَجْهَان فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ يَوْم الْقِيَامَة لسانان من نَار ". وَأخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا وَالطَّبَرَانِيّ والأصبهاني من حَدِيث أنس. وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ أَيْضا فِي الْأَوْسَط من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص بِلَفْظ [ذَوُو] الْوَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا وَيَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة وَله وَجْهَان من نَار ".
وَمن الْأُمُور الْبَاطِنَة الْخِيَانَة وَقد وَردت الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة بِأَنَّهَا من خِصَال النِّفَاق.