وَأخرج مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ، وَابْن مَاجَه من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو أَن رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم قَالَ:
(قد أَفْلح من أسلم ورزق كفافًا وَقدمه الله تَعَالَى بِمَا آتَاهُ) .
وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَغَيرهمَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: سَمِعت رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم يَقُول:
(اللَّهُمَّ اجْعَل رِزْقِي آل مُحَمَّد قوتًا. وَفِي رِوَايَة كفافًا) . وَأخرج مُسلم من حَدِيث المسْتَوْرَد قَالَ: قَالَ: رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم:
(مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَة إِلَّا كَمَا يَجْعَل أحدكُم إصبعه هَذِه فِي اليم، وَأَشَارَ بالسبابة فَلْينْظر بِمَا ترجع) .
وَأخرج أَحْمد بِإِسْنَاد رُوَاته ثِقَات، وَالْبَزَّار، وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد من حَدِيث أبي مُوسَى أَن رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم قَالَ:
(من أحب دُنْيَاهُ أضرّ بآخرته وَمن أحب آخرته أضرّ بدنياه فآثروا مَا يبْقى على مَا يفنى) .
وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ قَالَ عِنْد مَوته: يَا معشر الْأَشْعَرِيين: ليبلغ الشَّاهِد الْغَائِب: إِنِّي سَمِعت رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم يَقُول:
(حلوة الدُّنْيَا مرّة الْآخِرَة، وَمرَّة الدُّنْيَا حلوة الْآخِرَة) .