41

Aḥādīth fī al-fitan waʾl-ḥawādith

أحاديث في الفتن والحوادث

Publisher

دار القاسم

Edition

١٤١٦هـ

Publication Year

١٩٩٥م الطبعة الاولى

البر، وجانب في البحر" قالوا: نعم، يا رسول الله قال: "لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بني إسحاق فإذا نزلوها لم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها".
قال ثور: لا أعلمه قال: إلا الذي في البحر "ثم يقولوا لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقولوا الثالثة لا إله إلا الله، والله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنموها فبينما هم يقسمون الغنائم، إذ جاءهم الصريخ، فقال إن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون" ١.
[٩٥] ولابن ماجه: من حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه عن جده مرفوعًا: "إنكم ستقاتلون بني الأصفر٢ ويقاتلهم الذين من بعدكم حتى يخرج إليهم وفد الإسلام أهل الحجاز الذين لا يخافون في الله لومة لائم فيفتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبوا غنائم لم يصيبوا مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة فيأتي آت فيقول: إن المسيح قد خرج في بلادكم ألا وهي كذبة فالآخذ نادم والتارك نادم" ٣.
[٩٦] ولأبي داود وغيره: عن ذي مخمر -وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "سيصالحكم الروم صلحًا آمنًا، ثم تغزون أنتم وهم عدوا، فتنصرون وتسلمون، ثم ينصرفون حتى ينزلون بمرج ذي تلول فرفع رجل من أهل الصليب الصليب فيقول غلب

١ صحيح مسلم بشرح النووي ج١٨ كتاب الفتن وأشراط الساعة ص٤٣ عن أبي هريرة.
٢ يعني الروم.
٣ سنن ابن ماجه –كتاب الفتن- باب الملاحم ص١٣٧٠.

1 / 46