رجل وهو خير الناس أو من خير الناس، فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله ﷺ حديثه فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته، أتشكون في الأمر فيقولون: لا، فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك، قط أشد بصيرةً مني الآن قال: فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه" ١.
[١٢٩] وله عنه: قال رسول الله ﷺ: "يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح٢ مسالح الدجال فيقولون له: أين تعمد فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج قال: فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا فيقول: ما بربنا خفاء فيقولون: اقتلوه فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدًا دونه قال: فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس! هذا الدجال الذي ذكر رسول الله ﷺ قال: فيأمر الدجال به فيشبح٣، فيقول: خذوه وشجوه٤ فيوسع ظهره وبطنه ضربًا قال: فيقول: أوما تؤمن بي قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب، قال: فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ثم قال: يمشي بين القطعتين، ثم يقول له: قم فيستوي قائمًا قال: ثم يقول له: أتؤمن بي فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرةً، قال: ثم يقول: يا أيها الناس! إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس قال: فيأخذه الدجال ليذبحه.
١ صحيح مسلم بشرح النووي ج١٨ كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب صفة في الدجال وتحريم المدينة عليه وقتله المؤمن وإحيائه ص٧١-٧٢.
٢ قوم معهم سلاح.
٣ أي: مدوه على بطنه.
٤ الشج: هو الجرح في الرأس.