الحديث القُدُسي، وإن كانت الأنوار الدائمة، فهو الحديث الذي ليس بقُدُسي، ولأجل أن كلامه ﷺ لابد أن تكون معه أنوارُ الحق سُبحانه ... " (١).
(١) انظر: قواعد التحديث للقاسمي ص (٦٨). قلت: وهذا الذي ذكره عن الدباغ ليس له أصلٌ ولا دليل يسنده من كتاب ولا سنة، والدباغ من الأشراف الحسينيين متوفى سنة "١١٣٢". ترجم له الزركلي في الأعلام (٤/ ٢٨) وقَالَ: "كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، ولأتباعه مبالغةٌ في الثناء عليه، ونقل الخوارق عنه".