135

Al-aḥkām al-fiqhiyya allatī qīla fīhā biʾl-naskh wa-athar dhālika fī ikhtilāf al-fuqahāʾ

الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

Publisher

عمادة البحث العلمي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

٧ - عن أبي هريرة (^١) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتّى ودينهم واحد» (^٢).
فهذه بعض الأدلة التي تدل على عدم دخول النسخ في الأمور السابقة (^٣).
والله أعلم.

(^١) أبو هريرة اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا، وأشهر ما قيل فيه: أنه عبد الرحمن بن صخر، الدوسي، أسلم بعد الحديبية وقبل خيبر، وسكن الصفة وروى عن النبي ﷺ، وقد أجمع أهل الحديث على أنه أكثر الصحابة حديثًا، وروى عنه: ابن عمر، وأنس، وغيرهما وتوفي سنة سبع وخمسين. انظر: الاستيعاب ٤/ ٢٠٢؛ تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣٧.
(^٢) أخرجه البخاري في صحيحه ص ٧٠٩، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله ﴿واذكر في الكتاب مريم﴾، ح (٣٤٤٣)، ومسلم في صحيحه ٧/ ٤٥٤، كتاب الفضائل، باب فضائل عيسى ﵇، ح (٢٣٦٥) (١٤٥).
(^٣) انظر: الجواب الصحيح ٦/ ٥٢٢؛ مناهل العرفان ٢/ ٢٣٠.

1 / 143