Your recent searches will show up here
Al-bāb al-ḥādī ʿashar
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)الباب الحادي عشر
من حيث التركيب ، وفى الثانية أكثر منها فلا تغفل
أمور الدين وأعظم أركانه قطعا ، وعادة الله وسيرة النبي (ص) انهما لا يهملان التنصيص على أدنى ما يحتاج إليه من أحكام الشرع مثل ما يتعلق بالاستنجاء وقضاء الحاجة فما ظنك بأعظمها.
المبحث الرابع فى أفضلية الامام من الرعية
المفعول من الرعاية لرعاية الإمام اياهم ، والتاء إما للنقل أو للتأنيث لجريانها على موصوف مؤنث محذوف كالفرقة كما قالوا فى الحقيقة.
المبحث الخامس فى تعيين الأئمة عليهم السلام بعد رسول الله (ص )،
الغاصب لها كأبي بكر وعمر وعثمان فانما يطلق عليه عند أهل الحق الخليفة دون الإمام فلا حاجة إلى تقييد الإمام بالحق هاهنا كما وقع فى بعض العبارات ، وأنت تعلم انه على هذا لا بد من حمل الرئاسة فى تعريف الإمامة على الرئاسة الصحيحة كما هو المتبادر منها.
فالامام بعد رسول الله (ص) بلا فصل عند قوم العباس بن عبد المطلب عم الرسول ، وعند جمهور المخالفين ابو بكر بن ابى قحافة وعند أهل الحق امير المؤمنين على بن ابى طالب (ع)
النقلى من الكتاب والسنة وكأنه المراد هاهنا
كما قيل بل مصداقه العلم بلا شبهة من كثرة المخبرين على ما هو التحقيق
( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل
Page 187