الصواب عند أبي نعيم في "الحلية" (١)؛ وذلك لما روى حديثه هذا.
ونسبه أبو حاتم للحرّاني (٢). ثم ذكر رواية محمَّد بن حيّان -أحد رواة حديثه هذا عنه كما في "الحلية"- عنه.
وسليمان هذا تقدم.
٢٢٣ - سليمان بن أبي الربيع
قال (٣): لم أر من ترجمه.
قلت: وكذا جاء اسمه في المطبوع من "مسند أحمد" (٤)، وصوابه:
سليمان أبو الربيع، هكذا جاء على الصواب في موضع آخر من "المسند" (٥).
وقد قال الإمام أحمد (٦) ﵀ هو سليمان بن عبد الرحمن، الذي روى عنه شعبة، وليث بن سعد.
وروى قول أحمد هذا الخطيب في "الموضح" (٧)، وَسَمَّاه كما قال الإمام أحمد، وزاد في نسبه: الشامي.
أما الإمام البخاري فقد اعترض على تسمية سليمان أبي الربيع بن عبد الرحمن، فقد قال في "تاريخه" (٨): "سليمان أبو الربيع"، ثم روى حديثه هذا من طريق معاوية بن صالح قال: حدثني أبو الربيع، عن القاسم مولى لمعاوية، عن سهل بن الحنظلية به.
ثم قال: "وقال بعضهم: هو ابن عبد الرحمن، ولم يصح، ويقال لسليمان ابن عبد الرحمن: أبو عمر الأسدي".
ثم ترجم البخاري بعد ذلك (٩) لسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وتبعه
(١) (٥/ ١٧٦).
(٢) الجرح والتعديل (٤/ ١١٦).
(٣) مجمع الزوائد (١/ ٢٤٨).
(٤) (٥/ ٢٨٩).
(٥) (٤/ ١٨٠).
(٦) نفسه.
(٧) موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ١٢٢).
(٨) التاريخ الكبير (٤/ ١٢ - ١٣).
(٩) (٤/ ٢٤).