يا رسول الله هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك قال نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني
(٧٦) وعن أنس بن مالك ﵁ قال قال رسول الله ﷺ وددت أني لقيت إخواني قال فقال أصحاب النبي ﷺ نحن إخوانك قال أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني
(٧٧) وعن أبي أمامة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: طوبى <١> لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات <٢>
(٧٨) عن أنس ﵁ قال قال رسول الله ﷺ طوبى
والحاكم في مستدركه من طرق عن الأعمش به وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ا. هـ
(٧٦) وعن أنس بن مالك ﴿سنده﴾ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا حسن بن ثابت عن أنس بن مالك الحديث ﴿تخريجه﴾ الحديث ذكره الحافظ السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للإمام أحمد فقط ورمز له بعلامة الصحة وقال العزيزي في شرحه وإسناده حسن والمعنى أن النبي ﷺ يود أن يرى الذين آمنوا به ولم يروه يوم القيامة يطلب من الله لهم مزيد الأجر والإكرام جزاء لهم على ذلك وحبه لذلك بشارة بحصول وقوعه ففيه بشارة عظيمة لمن آمنوا به ﷺ ولم يروه
(٧٧) وعن أبي أمامة ﴿سنده﴾ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود ثنا همام عن قتادة عن أيمن عن أبي أمامة الحديث ﴿غريبه﴾ <١> اسم الجنة وقيل هي شجرة فيها <٢> الغرض منه الترغيب في الحرص على الإيمان بعده ﷺ وإلا فمن آمن بعد موته لا يصل إلى رتبة الصحابة لقوله ﷺ (والذي نفس محمد بيده لو أن أحدا أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) رواه مسلم وغيره ﴿تخريجه﴾ الحديث أورده الحافظ السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للإمام أحمد والبخاري في التاريخ (وحب ك) ورمز له بالصحة ونقل العزيزي عن شيخه تصحيحه
(٧٨) وعن أنس بن مالك ﴿سنده﴾ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم بن