102

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

واظهر المقالة بذلك فبرئت منه الشيعة شيعة (١) جعفر بن محمد ورفضوه ولعنوه فزعم أنّهم رافضة، وانه هو الّذي سماهم بهذا الاسم. ونصب بعض أصحاب المغيرة (٢) إماماً. وزعم انّ الحسين بن علي أوصى إليه، ثمّ أوصى إليه علي بن الحسين، ثمّ زعموا أنّ أبا جعفر (٣) أوصى إليه، فهو الامام إلى أن يخرج المهدي، وانكروا إمامة جعفر ، وقالوا: لا إمام في بني علي بعد أبي جعفر عمر بن علي، وانّ الامامة في المغيرة (٤) إلى خروج المهدي ، وهو محمد بن عبد الله بن حسن (٥)، وهو حيّ لم يقتل ولم يمت فسموه هؤلاء المغيرية باسم المغيرة بن سعيد مولى خالد بن عبد الله القسرى ثمّ تراقى في الأمر بالمغيرية إلى [F64b] ان زعم أنّه رسول نبي، وإنّ جبرئيل يأتيه بالوحي من عند الله ، فأخذه خالد بن عبد الله فسأله عن ذلك فأقرّبه، ودعا خالداً إليه فاستتابه فأبى ان يرجع عن ذلك فقتله وصلبه ، وكان يدعى بانّه يحيى الموتى ، ويقول بالتناسخ و كذلك قول أصحابه إلى اليوم.

١٥١ - وفرقة من المغيرية يقال لها المهديّة ينتسبون إلى ابن الحنفية انّه المهدي ، زعمت أنّ الله تبارك وتعالى عن مقالتهم في صفة رجل على رأسه تاج و ان له عزّ وجل أعضاء على عدد أبي جاد(٦)، فالالف القدم تعالى الله عن ذلك. وقالوا إنّما نسميه خالقا حين خلق ، ورازقاً حين رزق ، وعالماً حين علم فلمًا خلق الخلق طار الاسلام فوقع على الرأس فوق التاج، وذلك قوله سبح اسم ربك الأعلى(٧).

١٥٢ - وامّا الفرقة الاخرى من أصحاب أبي [F65a] جعفر عمر بن علي فنزلت

  1. اصحاب جعفر بن محمد (النوبختى ص ٣٠).

  2. المغيرة المغيرة (النوبختى).

  3. محمد بن علي (النوبختى).

  4. فى المغيرة بن سعيد (النوبختى).

  5. الحسن (النوبختى ص ٢٣).

  6. كذا، ولعله مصحف عن، ابجاد او ابجد اى الحروف الابجدية.

  7. القرآن ، ٨٧:١

77