Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
إلى القول [ بامامة أبى عبد الله جعفر ] بن محمد فلم يزل يأتيه على إمامته أيّام حياته [ غير نفر منهم يسير ](١) فانّهم لما أشار جعفر بن محمد إِلى امامة ابنه اسمعيل بن [ جعفر] ثمّ مات اسمعیل في حياة أبيه رجع بعضهم عن إمامته(٢) وقالوا : كذبنا جعفر ولم يكن اماما ، لانّ الامام لا يكذب ولا يقول ما لا يكون، وحكوا عن جعفر انّه قال إنّ الله بدا له في إمامة اسمعيل فأنكروا البداء والمشية من الله ، و قالوا هذا باطل لا يجوز ، ومالوا إلى مقالة البترية، ومقالة سليمان بن جرير.
١٥٣ - وسليمان بن جرير هو الّذي قال لاصحابه لهذا السبب(٣) ان أئمة الرافضة وضعوا لشيعتهم مقالتين ، ولم يظهروا معها(٤) من أئمتهم على كذب أبدا وهما القول: بالبداء واجازة التقية ، فاما البداء فانْ أئمّتهم لمّا احلوا أنفسهم من شيعتهم محلّ الأنبياء من رعيّتها [F65b] [في العلم فيما كان ويكون والأخبار ](٥) يكون في غدو قالوا لشيعتهم انّه [ سيكون في غد ](٥) وفي غابر الأيام كذا و كذا ، فان جاء ذلك الشيء على ما قالوه ، قالوا لهم: ألم نعلمكم انّ هذا يكون فنحن نعلّم من قبل الله ما علمته الأنبياء، وبيننا وبين الله مثل تلك الاسباب التي علمت الأنبياء بها عن الله ما علمت ، وإن لم يكن ذلك الشىء الذي قالوا إنه يكون على ما قالوه ، قالوا(٦) : بدا الله في ذلك فلم يكوّ نه.
وأمّا التقية فانّه لما كثرت(٧) على أئمتهم مسائل شيعتهم في الحلال والحرام وغير ذلك من صنوف أبواب الدين ، فأجابوهم فيها وحفظ عنهم شيعتهم جواب ما سألوه عنه وكتبوه ودوّ نوه، ولم يحفظ أئمتهم تلك الاجوبة لتقادم العهد وتفاوت
(١) بياض فى الأصل وقد اضفناء من النوبختى ص ٢٣.
(٢) رجعوا عن امامته (النوبختى ص٣٣).
(٣) بهذا السبب (النوبختى).
(٣) لايظهرون معهما (النوبختى ص ٣٣).
(٥) بياض فى الاصل اضفناء من النوبختى ص ٥٥.
(ء) قالوا لشيعتهم بدا الله (النوبختى ص ٥٥).
(٧) لما كثرت (النوبختى ص ٥٥).
78