Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
١٧٦ - وقالت فرقة منهم لا يدري أحيّ هو أم ميت لأنّا [قد روينا فيه ] (١) أخباراً كثيرة تدلّ على أنه القائم المهدي فلا يجوز تكذيبها، وقد ورد علينا من خبر وفاته مثل الّذي ورد علينا من خبر وفاة أبيه وجده والماضين من آبائه في معنى صحة الخبر، فهو أيضاً مما لا يجوز ردّه وإنكاره لوضوحه وشهرته وتواتره من حيث لا يتواطأ على مثله، ولا يكذب فيه ولا يجوز تواطؤ أهل الاختلاف والملل على مثل ذلك، والموت حقّ والله يفعل ما يشاء، فوقفنا عند ذلك على إطلاق موته وعن الإقرار بحياته، ونحن مقيمون على إمامته لا نتجاوزها إلى غيره حتى يصح لنا أمره وأمر هذا الّذي قد نصب نفسه مكانه وادّعى موته، والإمامة بعده، يعنون علي بن موسى الرضا، فإن صحت لنا إمامته كإمامة أبيه [F78a] من قبله بالدلالات والعلامات الموجبة للإمامة، وبالإقرار على نفسه بالإمامة، وأن أباه أوصى إليه، وأن أباه قد مات لا بأخبار أصحابه عنه سلمنا ذلك له وصدقناه.
١٧٧ - وقد شاهد بعضهم من أبي الحسن أموراً فقطع عليه بالإمامة. وصدقت فرقة منهم بعد ذلك روايات أصحابه فقبلوها فرجعت إلى القول بإمامته.
١٧٨ - وفرقة منهم يقال لها الهموية(٢) أصحاب تمر بن بشير مولى بني أسد من أهل الكوفة، قالت إن موسى بن جعفر لم يمت ولم يحبس، وإنّه غاب واستتر، وهو القائم المهدي، وأنّه في وقت غيبته استخلف على الأمة ثم بن بشير وجعله وصيّه وأعطاه خاتمه وعلمه جميع ما يحتاج إليه رعيته من أمر دينهم ودنياهم، وفوّض إليه جميع أموره وأقامه مقام نفسه، فمحمّد بن بشير الإمام من بعده. حدّثني [F78b] حمل بن عيسى بن عبيد عن عثمان بن عيسى الكلابي أنه سمع محمّد بن بشير يقول: الظاهر من الإنسان أرضيّ والباطن أزليّ. وقال إنّه كان يقول بالاثنين وإن هشام بن سالم ناظره عليه فأقر به ولم ينكره (٣)، وإنّ عمر بن بشير لمّا توفّى أوصى إلى
(١) بياض في الأصل أضفناه من نسخة مطبوعة (النوبختي ص ٨٢).
(٢) كذا في الأصل ولعلها «البشيرية» كما جاءت في النوبختي ص ٨٣.
(٣) راجع الكلشي ص ٢٩٧ ومنهج المقال ص ٢٣٠.
91