117

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

ابنه سميع بن محمد فهو الامام ومن أوصي إليه سميع فهو إمام مفترضة طاعته (١) على الأمة إلى وقت خروج موسى بن جعفر وظهوره، فما يلزم الناس من حقوق في أبيهم وغير ذلك فما يتقرّبون به إلى الله فالفرض عليهم أداؤه إلى أوصياء سميع بن بشير إلى قيام القائم، وزعموا أن علي بن موسى وكلّ من ادّعى الإمامة من ولده وولد موسى بن جعفر بعده فمبطلين كاذبين (٢)، غير طيبي الولادة وتبرّؤهم (٣) عن أنسابهم، وكفّروهم لدعواهم الإمامة وكفّروا القائلين بإمامتهم، واستحلّوا [F798] دماءهم وأموالهم، وزعموا أن الفرض عليهم من الله إقامة الصلاة الخمس وصوم شهر رمضان وأنكروا الزكاة والحجّ وسائر الفرائض، وقالوا بإباحات المحارم من الفروج والغلمان، واحتجّوا في ذلك بقول الله: "ويزوّجهم ذكرانا وإناثا(٤)، وقالوا بالتناسخ والأئمة عندهم واحد، إنما هم منتقلون من بدن إلى بدن والمواساة بينهم واحدة (٥). في كل مأكولة (٦) مال وفرج وغيره، وكلما أوصي به رجل منهم في سبيل الله فهو لسميع بن معمر، وأوصي به من بعده ومذاهبهم في التفويض مذاهب الغلاة المفرطة (٧) وهذه الفرقة من الرافضة تلقب بالممطورة وقد غلب عليها هذا اللقب وشاع في الناس، وكان سبب ذلك أن علي بن إسماعيل الميثمي وديونسبن عبد الرحمن ناظراً بعضهم فقال له علي بن إسماعيل وقد وقع بينهم (٨): ما أنتم من الشيعة وإنما أنتم كلاب ممطورة [179b] أراد أنكم جيف أنتان (٩)، لأن الكلاب إذا أصابها المطر فهي أنتن من الجيف، فلزمهم هذا اللقب وفيه يُعرفون (١٠) اليوم، لأنه إذا قيل

  1. المفترض الطاعة على الأمة (النوبختي ص ٨٣).

  2. كذا في الأصل، والصحيح فمبطلون كاذبون.

  3. كذا، ونفوهم عن أنسابهم (النوبختي ص ٨٣).

  4. القرآن ٣٢: ٥٠.

  5. كذا، واجبة (النوبختي ص ٨٣).

  6. كذا، في كل ما ملكوه من مال (النوبختي ص ٨٣).

  7. ومذاهبهم مذاهب الغالية المفوضة في التفويض (النوبختي ٢٨).

  8. وقد اشتد الكلام بينهم (النوبختي ص ٨١).

  9. كذا في الأصل، أراد أنكم أنتن من جيف (النوبختي ص ٨٢).

  10. فهم يعرفون به اليوم (النوبختي ص ٨٢).

92