120

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

اسمها تحية (١) وكان جميع أولاد موسى بن جعفر ثمانية عشر ذكراً وخمسة عشر بنتا وكلّهم لامهات أولاد ، وكان المأمون أشخص إليه علي بن موسى وهو بخراسان مع رجاء بن أبي الضحّاك في آخر سنة مائتين على طريق البصرة وفارس ، وكان الرضا متزوجاً بابنة المأمون.

١٨٦ - وكان سبب الفرقتين اللّتين ائتمّت أحداهما بأحمد بن موسى ورجعت الأخرى إلى القول بالوقف انّ أبا الحسن [F81b] الرضا توفّى وابنه ابن سبع سنين فاستصبوه واستصغروه، وقالوا: لا يجوز أن يكون الامام إلّا بالغاً ولو جاز أن يأمر الله بطاعة غير بالغ لجاز أن يكلّف غير بالغ فإنّه كما لا يعقل أن يحمّل التكليف(٢) غير بالغ فكذلك لا يعقل أن يفهم القضاء بين (٣) دقيقه وجليله ، وغامض الأحكام وشرائع الدين وجميع ما أتى به النبي وما يحتاج إليه جميع الأمّة إلى يوم القيامة من أمر دينها ودنياها طفل غير بالغ، ولو جاز أن يفهم ذلك من قد نزل عن حدّ البلوغ درجة جاز (٤) أن يفهم ذلك من قد نزل عن حد البلوغ درجتين وثلاثة وأربعة راجعاً إلى الطفولة حتّى يجوز أن يفهم ذلك طفل في المهد والخرق ، وذلك غير معقول ولا مفهوم ولا متعارف واحتجّ عليهم من قال بإمامته وثبّتها بأن قال إنّ حجج الله من الرسل والأنبياء [F82a] والأئمّة إنّما هم براهين الله في أرضه وخلفاؤه وحججه على خلقه لا ينظر منهم إلى حدّ السنّ والبلوغ عندنا فهو يحتج بالكبير عندنا والصغير فقد بعث نوحاً إلى قومه، في السَّلامُ وهو ابن خمس مائة سنة ، ونبأ عيسى وجعله حجّة ونبيًا وهو صبي في المهد ، وأمّا تكليف البالغ وما احتججتم به فلا حجة لكم فيه فقد كلّف عيسى في الله الصلاة

(١) نجيبة (النوبختى ص ٨٧) ولعل الصحيح «نجمة» وامه ام ولد يقال لها ام البنين (اصول الكافى ج ١ص ٣٨۶).

(٢) يحتمل التكليف (النوبختى ص٨٨).

(٣) بين الناس ودقيقه (النوبختى ص ٨٨).

(٣) لجاز (النوبختى ص ٨٨).

95