Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
خلون من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين(١) وكان قدومه سرمن رأى (٢) يوم الثلثاء لسبع ليال بقين من شهر رمضان سنة ثلث وثلثين ومائتين وكان مولده يوم الثلثاء لثلث عشرة ليلة مضت من رجب. وقال بعضهم لثمان ليال بقين من رجب يوم الخميس وهو أصحّ الأخبار، سنة أربع عشرة ومائتين، ودفن في داره وكان مقامه بسر من رأى، إلى أن توفّى، عشرين سنة وتسعة أشهر وعشرة أيام، وكانت اماعته ثلاثاً وثلاثين سنة وتسعة أشهر.
وحدّثني ثمر بن عيسى بن عبيد بن يقطين أنّه ولد يوم السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين ومائتين، ومضى أبوه وهو ابن ثمان سنين وأحد عشر يوماً، وأنه أخذ هو المولد من عمر بن إبراهيم بن [F86b] عمر بن أيّوب المكي وكان خيّراً فاضلاً مستقيماً وكان صاحب بريد الحجاز، وأنه قرأ كتاباً إلى المأمون فخبره بذلك وبهذا التاريخ وأنه كان حاضراً بالمدينة يوم ولد علي بن عمر، وأمّه أمّ ولد يقال لها سمانة.
١٩٥ - وقد شذّت فرقة من القائلين بإمامة علي بن عمر في حياته فقالت بنبوّة رجل يقال له تمّ بن نصير النميري كان يدّعي أنّه نبيّ رسول، وأنّ علي بن عمّ العسكرى أرسله وكان يقول بالتناسخ، ويغلو في أبي الحسن ويقول فيه بالربوبية ويقول بالإباحة للمحارم ويحلل نكاح الرجال بعضهم بعضاً في أدبارهم، ويزعم أنّ ذلك من التواضع والإخبات والتذلل في المفعول به، وأنّه من الفاعل والمفعول به إحدى الشهوات والطيّبات، وأنّ الله لم يحرّم شيئاً من ذلك، وكان عمر بن حمد بن الحسن بن فرات (٣) يقوى أسبابه ويعضده (٤). أخبرني بذلك عن [F87] محمد بن نصير أبو زكريا يحيى بن عبد الرحمن (بن خاقان أنه] (٥) رآه عياناً وغلام له على
وهو يوم توفى ابن أربعين سنة (النوبختى ص ٩٢).
إلى سر من رأى (النوبختى ص ٩٢).
محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات (النوبختى ص ٩٣).
راجع الكشى ص ٣٢٣.
كان بياض في الأصل أضفناه من كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص ٢٥٩.
100