Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
هي بالنص، فأما من يقول بالشورى فهم المعتزلة والمرجئة والخوارج وبعض الحشوية والجريرية والبترية وقالوا: إن الله تعالى ورسوله لم ينصا على رجل بعينه واسمه وإن الإمامة شورى بين خيار الأمة وفضلائها تعقدونها لأصلحهم لهم، ما لم يضطروا إلى العقد قبل المشورة ووجبت على الأمة طاعته. (الحور العين ص ١٥٠)
فقرة ٢ - ص٢ خبر وفاة النبي في سنة عشرين من الهجرة خطأ والصحيح عند أهل التاريخ سنة إحدى عشرة من الهجرة.
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع أقام بالمدينة حتى خرجت سنة عشرة والمحرم من سنة إحدى عشرة ومعظم صفر وابتدأ برسول الله مرضه في أواخر صفر واشتد مرضه حتى توفي يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول فعلى هذه الرواية يكون يوم وفاته موافقا ليوم مولده (تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٥٩) وهذا تاريخ وفاة النبي عند أهل السنة، أما عند الشيعة الإمامية فهو في ٢٨ شهر صفر من سنة إحدى عشرة من الهجرة.
فقرة ٤-ص٣ سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجي أبو ثابت: صحابي من أهل المدينة كان سيد الخزرج، واحد الأمراء الأشراف في الجاهلية والإسلام، شهد أحداً والخندق وغيرهما وكان أحد النقباء الاثني عشر، وبعد رسول الله لم يبايع أبا بكر، فلما صار الأمر إلى عمر عاتبه، فقال سعد: ((كان والله صاحبك أبو بكر أحبّ إليّ منك، وقد والله أصبحت كارهاً لجوارك)) فقال عمر: ((من كره جوار جاره تحول عنه)) فلم يلبث سعد أن خرج إلى الشام مهاجراً، فمات بحوران وقد أمر عمر بقتله وقيل قتله الجن (١٤ هـ) راجع: تهذيب ابن عساكر ج ٦ : ٨٤ طبقات ابن سعد، ج ٣: ٦١٣، الأعلام للزركلي ج ٣ : ١٣٥
E . I (*) . , 4 , 22 ( sàd b . , ubâda , par zettersteen )
فقرة ٥- ص٣ أبو بكر الصديق (٥١ ق هـ - ١٣هـ)، عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي، أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول
(*) E I = 1, Encyclopédie de l'Islam
119