99

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

عن المنكر ويثبتون لكلّ من خرج من ولد على الامامة عند خروجه لا يقصدون في الامامة قصد رجل بعينه حتى يخرج، وكل [F61b] ولد على عندهم على السواء من أي بطن كان.

١٤٤ - وأمّا الأقوياء منهم، فهم أصحاب أبي الجارود، وأصحاب أبي خالد الواسطي، وأصحاب فضيل الرسان، ومنصور بن أبي الأسود.

١٤٥ - فأما الزيدية الذين يدعون الحصينية(١)، فإنهم يقولون من دعا إلى طاعة الله من آل محمد فهو إمام مفترض الطاعة، وكان علي بن أبي طالب إمامًا في وقت ما دعا الناس وأظهر أمره، ثم كان بعده الحسين إمامًا عند خروجه وقبل ذلك وأنه كان مجانبًا لمعاوية وليزيد بن معاوية حتى قتل. ثم زيد بن علي بن الحسين المقتول بالكوفة وأمه أم ولد، ثم يحيى بن زيد بن علي المقتول بخراسان، وأمه ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية، ثم ابنه الآخر عيسى بن زيد وأمه أم ولد.

ثم عمر بن عبد الله بن حسن(٢) وأمه [F62a] هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، ثم من دعا إلى طاعة الله من آل محمد فهو إمام.

١٤٦ - وأما المغيرية أصحاب المغيرة بن سعيد فإنهم نزلوا معهم إلى محمد بن عبد الله بن حسن(٣) ونزلوه وثبتوا إمامته(٤)، فلما قتل صاروا لا إمام لهم ولا وصي ولم يثبتوا(٥) لأحد إمامة بعده.

١٤٧ - وأما الذين أثبتوا الإمامة لعلي بن أبي طالب ثم للحسن ابنه ثم للحسين ثم لعلي بن الحسين، فإنهم نزلوا بعد وفاة علي بن الحسين إلى القول

  1. كذا في الأصل: الحسينية (النوبختي ص ٥٨).

  2. محمد بن عبد الله بن الحسن (النوبختي ص ٥٩).

  3. الحسن (النوبختي).

  4. وتولوه وأثبتوا إمامته (النوبختي ص ٥٩).

  5. ولا يثبتون (النوبختي).

74