121

Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Editor

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٣٨٠٤ - حدثنا محمَّد بن إبراهيمَ بن شَبِيب العَسَّال الأصْبَهاني، ثنا إسماعيلُ بن عمرو البَجَلي، ثنا أبو مريم، ثنا مُحارب بن دِثار، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: قال رسولُ الله ﷺ: «إِنَّ مَثَلَ الرَّجُلِ ⦗١٣٤⦘ المُسْلِمِ كَالشَّجَرَةِ الخَضْرَاءِ الَّتِي لاَ تَسْقُطُ وَرَقُهَا (١)، وهَلْ تَدْرُونَ أَيُّ شَجَرَةٍ هِيَ؟»، قال ابنُ عمر: فقُمْتُ (٢)، ثم نظرتُ فإذا أنا أصغَرُ القوم، فقال رسول الله ﷺ: «هِيَ النَّخْلَةُ» .

[١٣٨٠٤] رواه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" (٢/٢١٧) عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن إبراهيم العسال، به. ورواه أحمد (٢/٣١ رقم ٤٨٥٩)، والبخاري (٦١٢٢)، والبغوي في "الجعديات" (٧٢١)، وابن منده في "الإيمان" (١٩٠)، والبيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (٦٨١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/٤٥٤)؛ من طريق شعبة، عن محارب بن دثار، به. ⦗١٣٤⦘
(١) قوله: «تسقط ورقها» كذا في الأصل؛ بالمثناة الفوقية في «تسقط» لكن دون ضبط. وفي مصادر التخريج: «يسقط ورقها» بالمثناة التحتية، على نسبة الفعلِ إلى الورق. ويتجه ما في الأصل - على ما ضبطناه - على أن يكون فاعل «تسقط» هو «ورقُها»، وأُنِّث الفعلُ جوازًا؛ لأن جمع التكسير إذا كان بينه وبين مفرده الهاء جاز تذكيره وتأنيثه؛ كـ «بقرة» و«بَقَر» . وانظر التعليق على الحديث [١٤٣٢٧] .
أو يكون فاعل «تسقط» ضميرًا عائدًا على الشجرة، ويكون «ورقها» بالرفع بدلَ بعضٍ من كلٍّ من الضمير المستتر؛ كقوله تعالى: [المَائدة: ٧١] ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾؛ فواو الجماعة فاعلٌ و«كثير» بدل منه بدلَ البعض من الكل. وانظر: "شروح الألفية" باب البدل. ويمكن ضبطها أيضًا هكذا: «تُسْقِطُ وَرَقَهَا» على نسبة الفعل إلى الشجرة، و«ورقها» مفعول به.
(٢) يشبه أن تكون في الأصل: «فلمت» . والمثبت موافق لما في الموضع السابق من "أخبار أصبهان".

13 / 133