122

Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Editor

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٣٨٠٥ - حدثنا أبو يزيدَ القَراطيسِيُّ (١)، ثنا أسد بن موسى، ثنا وَرْقاء (٢)، عن عَطاء بن السائب، عن مُحارِب بن دِثار، عن ابن عمر، ⦗١٣٥⦘ قال: قال لنا رسولُ الله ﷺ: «الكَوْثَرُ نَهْرٌ في الجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ، والمَاءُ يَجْري عَلى اللُّؤْلُؤِ، ومَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ (٣)، وأَحْلى مِنَ العَسَلِ» .

(١) هو: يوسف بن يزيد بن كامل.
(٢) هو: ابن عمر بن كليب.
[١٣٨٠٥] رواه أحمد (٢/٦٧ و١٥٨ رقم ٥٣٥٥ و٦٤٧٦)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٩٥٠٧)؛ من طريق علي بن حفص، عن ورقاء بن عمر، به.
ورواه الطيالسي (٢٠٤٥)، والدارمي (٢٨٧٩)؛ من طريق أبي عوانة الوضاح، وابن أبي شيبة (٣٢١٩٤ و٣٥٠٩٥)، وهناد في "الزهد" (١٣٢)، وبقي بن مخلد في "الحوض والكوثر" (٣٩)، وابن ماجه (٤٣٣٤)، والطبري في "تفسيره" (٢٤/٦٨٨)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٤١)؛ من طريق محمد بن فضيل، وأحمد (٢/١١٢ رقم ٥٩١٣)، وبقي بن مخلد في "الحوض والكوثر" (٣٨)، والحاكم في "المستدرك" (٣/٥٤٣)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٢٦)، والبيهقي في "البعث والنشور" (١٤٠)؛ من طريق حماد بن زيد، والطبري في "تفسيره" (٢٤/٦٨٩)، ⦗١٣٥⦘ والآجري في "الشريعة" (١٠٨٤)؛ من طريق إسماعيل بن علية، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٢٦) من طريق سعيد بن زيد؛ جميعهم (أبو عوانة، ومحمد بن فضيل، وحماد بن زيد، وابن علية، وسعيد بن زيد) عن عطاء بن السائب، به مرفوعًا.
ورواه قيس بن الربيع وغيره، عن عطاء بن السائب، به، موقوفًا كما سيأتي في الحديث التالي. وقد تقدم برقم [١٣٣٠٦] من طريق عكرمة، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «الكوثر نهر في الجنة» .
(٣) قوله: «أبيضُ من ...»، كذا في الأصل، وكذا وقع في "الزهد" لهناد، و"الحوض والكوثر" (٣٨) لبقي بن مخلد، وفي بقية المصادر: «أشد بياضًا من»، وهو الجادة، وبعض المصادر سياقها مختلف. وقد وقع نحو ما هنا في رواية "صحيح مسلم" وغيره للحديث الآتي برقم [١٤٣٤٢]؛ قال النووي في "شرح صحيح مسلم (١٥/٥٥): «هكذا هو في جميع النسخ ... والنحويون يقولون: إن فعل التعجب الذي يقال فيه: هو أفعل من كذا، إنما يكون فيما كان ماضيه على ثلاثة أحرف، فإن زاد لم يُتعجَّبْ من فاعله، وإنما يتعجب من مصدره؛ فلا يقال: ما أبيض زيدًا، ولا زيد أبيض من عمرو، وإنما يقال: ما أشدَّ بياضه، وهو أشد بياضًا من كذا. وقد جاء في الشعر أشياء من هذا الذي أنكروه، فعدوه شاذًّا لا يقاس عليه، وهذا الحديث يدلُّ على صِحَّته، وهي لغة، وإن كانت قليلة الاستعمال، ومنها قول عمر ﵁: "ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع"» . وانظر: "فتح الباري" (١١/٤٧٢)، وانظر تفصيل شروط صيغتي التعجب والتفضيل والخروج عليها في: "همع الهوامع" (٣/٣١٦-٣٢١)، وشروح الألفية، بابي التعجب وأفعل التفضيل.

13 / 134