١٣٨٠٦ - حدثنا محمَّد بن الفَضْل السَّقَطي، ثنا أبو بلال الأشْعَري (١)، ثنا قَيْس بن الرَّبيع، عن عَطاء بن السائب، عن مُحارِب ⦗١٣٦⦘ ابن دِثار، عن ابن عمر؛ في قول الله جلَّ ذكرُه: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ *﴾ (٢)؛ قال: نَهْرٌ في الجنَّة مَحْفوفٌ بالذَّهَب، يجري ماؤه على الياقوت والدُّرِّ، أبيَضُ من اللَّبَن (٣)، وأحلى من العَسَل.
(١) معروف بكنيته، قيل: اسمه كنيته، وقيل: اسمه: مرداس بن محمد بن الحارث.
[١٣٨٠٦] رواه هناد في "الزهد" (١٣١) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، والحسين المروزي في "زياداته على الزهد لابن المبارك" (١٦١٣)، والطبري ⦗١٣٦⦘ في "تفسيره" (٢٤/٦٧٩)؛ من طريق هشيم بن بشير وجرير بن عبد الحميد؛ جميعهم (أبو الأحوص، وهشيم، وجرير) عن عطاء بن السائب، به، موقوفًا.
وانظر الحديث السابق.
(٢) الآية (١) من سورة الكوثر.
(٣) انظر التعليق على الحديث السابق.