85

Al-qawāʿid al-fiqhiyya: al-mabādiʾ, al-muqawwimāt, al-maṣādir, al-dalīliyya, al-taṭawwur

القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور

Publisher

مكتبة الرشد وشركة الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

الرياض

المبحث السادس

بيان معنى التقاسيم وعلاقتها بالقواعد

والضوابط الفقهية

معناها في اللغة: التقاسيم جمع تقسيم، وهو في اللغة مصدر قسّم الشيء إذا جزأه. وذكر ابن فارس أنّ مادة الكلمة، وهي القاف والسين والميم أصلان صحيحان، يدلّ أحدهما على جمال وحسن، والآخر على تجزئة شيء(١). والأصل الثاني هو الملائم لمعنى الكلمة في الاصطلاح.

معناها في الاصطلاح: وأمّا في الاصطلاح فإنّ المناطقة وطائفة من أهل العلم، يطلقون التقسيم على تحليل ما يصدق عليه اسم الكلّي، بحيث يمكن أن نميّز بعض أجزائه عن بعض. وليس المراد بالأجزاء الأفراد، بل المقصود ذكر الأنواع التي تدخل ضمن جنس من الأجناس، على وجه التفصيل، وإظهار ما بينها من وجوه الشبه، ووجوه الاختلاف(٢) وهو عملية تنازلية تبدأ عادة بالجنس، ثم تقسيمه إلى أنواعه، ثم تقسيم هذه الأنواع إلى أنواع أخرى، داخلة تحتها وهكذا(٣).

(١) ((معجم مقاييس اللغة)) (٨٦/٥).

(٢) ((المنطق التوجيهي)) (ص٤٨).

(٣) ((المنطق الصوري أسسه ومباحثه)) (ص١٩٩).

85